قناة أجنبية تكشف معطيات مثيرة حول قضية “زبل الطاليان”

44
طباعة
أخذت قضية النفايات المستوردة من إيطاليا إلى المغرب أو ما بات يعرف بـ”زبل الطاليان”، بعدا دوليا بعد تخصيص صحف وقنوات دولية لمواضيع خاصة حول هذه القضية.

فبعد الصحف والإذاعات الإيطالية، والقنوات العربية، خصصت قناة “فرنس 24” حلقة جديدة من برنامج “منتدى الصحافة” الذي بثته يوم الأربعاء 13 يوليوز، لمناقشة قضية هذه النفايات، حيت كشف المتدخلون في البرنامج، عن معطيات مثيرة حول الموضوع.

وفي ذات البرنامج، قال زهير لواسيني، الصحفي بإحدى الجرائد الإيطالية، “إن النفايات التي تم تصديرها للمغرب من إيطاليا، رفضتها ألمانيا والنرويج والسويد لأنها غير مضمونة، ولكونها تأتي من منطقة كامبانيا بنابولي”.

وأكد لواسيني، “أن هذا النوع من النفايات مرفوض إيطاليا وأوروبيا”، مشيرا إلى أن “هناك مصادر تقول إن النفايات التي صدرت للمغرب أتت من منطقة بيسكارا إلى منطقة كامبانيا بنابولي ومرت بأيدي غير مضمونة، لكون هذه المنطقة معروفة بسيطرة فصيل من المافيا الإيطالية “الكامورا” عليها”، متسائلا عن “من باع هذه الصفقة وكيف تمت هذه العملية؟”

كما ناقش المتدخلون في البرنامج، الاتهامات التي وجهها رئيس “الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب” محمد طارق السباعي، للوزيرة المكلفة بالبيئة، حكيمة الحيطي، بعقدها صفقة مع المافيا الإيطالية، وتهديد الوزيرة بمقاضاته، من دون أن تكشف على أية وثيقة بخصوص الجهة التي أبرمت معها الصفقة، ودفاعها الشرس على “لوبي الإسمنت”، رغم أن هذا القطاع هو “خاص وغير تابع لوزارتها”، معتبرين ” أن القضاء مطالب الان بالدخول على الخط والبحث في القضية وكيفية إبرام هذه الصفقة.

وانتقد المتدخلون سوء تعامل الحكومة والدولة المغربية بشكل عام إعلاميا مع هذه القضية وغيرها من القضايا الاخرى، مشددين على أنها مازالت تتعامل مع هذا الموضوع بعقلية تعود إلى زمن كان فيه شخص أو إثنان يتحكمان إعلاميا في كل ما يحصل”.

وتحدث ضيوف البرنامج عن “سبب عدم إعطاء رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لرأيه في الموضوع”، كما تساءلوا حول ما إذا “كان يريد التضحية بالحيطي لأنها حيط قصير؟”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. سر تقاتل الوزيرة الحيطي يقول

    لاحظوا جيدا : ان هناك شركة مغربية كبيرة من القطاع الخاص في ميدان الاسمنت هي من استوردت من عند “مجهولين” من ايطاليا هده النفايات الغير المظمونة اطلاقا، وان من وقع على الترخيص هو وزير العدالة والتنمية الوزير عمارة، و ان الوزيرة الحيطي هي من تتقاتل لاقناعنا بفوائد هده النفايات بالرغم من ان العالم باسره يكدبها وان الشركة المعنية من القطاع الخاص (وليست عمومية). والسؤال الدي يفرض نفسه هو ان هده الوزيرة تعطي انطباعا مفاده انه لا يمكن لها ان تقوم بكل هدا الجهاد وهده الاستماتة في وجه العالم كله من دون ان يكون لها مقابل ما !

  2. Kurt Bernstein يقول

    بَعْدْ التَّحَرِّياتْ اللَّتي قُمْتُ بِها قَبْلَ شُهُرْ لَمّا عَلِمْتُ أنَّ أَطْنانًا تَدْخُلُ لِلْبَلَد وَتُسْتَعْمَلُ هاكَذا ،

    إتَّصَلْتُ بِعَدَدٍ مِنَ الصَّحَفِيينْ بِشَأْنِ هاذا الْمَوْضوعْ ،

    مِنْهُمْ ما رَفضَ ،

    وَ مِنْهُمْ ما لَمْ يَتِقْ بِيَ ،

    واللَّذي أَعْطاني حِصَّة الْأسَدْ هُوَ مَنْ قالَ لي حْنا غيرْ زْبَلْ فالْمَغْرِبْ ، وْمَنْقَدْرو نْديرو والو فْهادْشي لِأنَّ فيه مْلايَرْ كْثيرة !!!

  3. M. Les ministres touchez la يقول

    demande a ses minisrres d aller mnipuler zbel Italya av leurs mains. Qnd on les voi et a leur tete Benkirane on sent c juste des karakizes ds leur tete ils disent mabka lina walo w nchdo 30 million w retraite a vie. Pkoi l italie n utilise pas zblha pr economiser ds la facture énergétique. Je me demande combien ses ministres ont touché. Au canada la plus severe des ministeres c l environnement. Un camion a verser 100 litres diesel ds une petite surface par accident ca lui a couter 30000$ pr assainir ca. Au maroc on parle bcp de l environnement mais au canada on parle pas on agit

  4. M. Les ministres touchez la يقول

    Je demande a ses minisrres d aller mnipuler zbel Italya av leurs mains. Qnd on les voi et a leur tete Benkirane on sent c juste des karakizes ds leur tete ils disent mabka lina walo w nchdo 30 million w retraite a vie. Pkoi l italie n utilise pas zblha pr economiser ds la facture énergétique. Je me demande combien ses ministres ont touché. Au canada la plus severe des ministeres c l environnement. Un camion a verser 100 litres diesel ds une petite surface par accident ca lui a couter 30000$ pr assainir ca. Au maroc on parle bcp de l environnement mais au canada on parle pas on agit

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.