أمريكا تدعو المغرب للمشاركة في تحالف كبير ضد “داعش”

28

أفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية، أن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر وجه دعوات لعدة مسؤولين كبار ينتمون لدول التحالف وكذلك دول أخرى خارج التحالف ومن ضمنها المغرب، من أجل حضور اجتماع بواشنطن يوم 20 يوليوز من الشهر الجاري، لدراسة ووضع استراتيجية فعالة للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مختلف المناطق المتنازع عنها.

ووفقا لما نقلته وسائل إعلام غربية وعربية، أكد البيان على أنه تم توجيه مجموعة من الدعوات للعديد من الدول من أجل الحضور في هذا اللقاء، ومن ضمنها أربعة وثلاثين دولة إلى جانب دول حلف الشمال الأطلسي وكذلك المغرب.

وخلال هذا اللقاء الثاني من نوعه لوزراء الدفاع ستتم مناقشة السبل و الحلول الكفيلة بالقضاء على التنظيم بصفة نهائية في جميع مناطق نفوذه بسوريا والعراق وليبيا وباقي المناطق.

وأكدت الوزارة، أن الاجتماع الذي سينعقد في جوينت بيس أندروز في ماريلاند في ضواحي العاصمة الأمريكية واشنطن، يأتي في وقت غاية في الأهمية على مسار مكافحة المتطرفين بعد الزيارة التي قام بها كارتر إلى بغداد، وأعلن فيها عن زيادة في الدعم الأمريكي للمساعدة في التعجيل بالحملة.

وكان المغرب قد أكد حضوره ضمن الدول المشاركة في هذا اللقاء من “دون أي التزامات محددة”، كما هو الشأن بالنسبة لدول الأخرى مثل تونس و البرتغال و أوكرانيا وسلوفينيا و صربيا و المكسيك والبوسنة ومالطا و ليتوانيا و ملدوفيا و مقدونيا و أندورا وغيرها من الدول الأخرى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. علال يعلى يقول

    أعلاش الميريكان كتحقر أعلينا دائما من دون جميع الدول العربية

  2. ابن ادم يقول

    يتعين على الناتو أن يحدد موقفه بشكل صريح من قضيتنا الاولى الصحراء المغربية وبعد ذلك نحدد مستوى مشاركتنا في الحرب على الارهاب.

  3. الصحراوي يقول

    ونحيدو بعدا داعش لفي تندوف الدي يحتجزون مغاربة صحراويين

  4. محند يقول

    داعش هي صناعة امريكية وغربية وصهونية بالتحالف مع دول ديكتاتورية وتيوقراطية في الشرق الاوسط كالسعودية وايران. بذور داعش زرعت في العراق وقبلها القاعدة في افغانستان واليمن والصومال. جل الدول العربية الاسلامية تعتمد مناهج تعليمية دينية تحمل افكار وثفافة تؤدي الى سلوكات وافعال داعشية. وانظمة هذه الدول مارست وتمارس مختلف اشكال الارهاب على المواطنين. ونفس الانظمة بدورها تعيس تحت ارهاب العظماء كامريكا وروسيا والبنوك الدولية. لهذا فمن المستحيل محاربة الدواعش من طرف دول صنعت الدواعش والارهاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.