عادت العلاقات بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة، إلى سابق عهدها قبل الأزمة التي تسبب فيها بان كيمون أثناء زيارته لتندوف.

وكشفت يومية "أخبار اليوم"، في عدد الأربعاء 13 يويوز، أن المغرب و بان كي مون يطويان صفحة الخلاف وموظفو المينورسو يعودون إلى العيون.

ووصل المغرب والأمم المتحدة إلى اتفاق نهائي لحل الخلاف بخصوص المكون السياسي و المدني لبعثة المينورسو، الذي طرده المغرب بعد الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون لتندوف، ووصف فيها المغرب بأنه قوة محتلة حسب ما أوردته جريدة أخبار اليوم الصادرة ليوم غد.

وكشفت الجريدة ذاتها أن الاتفاق جاء ثمرة لوساطة فرنسية، يقضى بعودة أفراد البعثة الأممية المشكلين للمكونين السياسي و باستثناء "أفراد متحفظ عليهم" مع "تكفل الأمم المتحدة بهم مأكلا ومشربا وبباقي التفاصيل المادية".