قتل تلميذان، مساء اليوم (الاثنين 11 يوليوز الجاري) غرقا داخل بحيرة من إنجاز شركة  "الضحى" بشاطئ الأمم قرب منطقة بوقندال التابعة لإقليم سلا.

وكان شابان قد قتلا قبل أيام قليلة ماضية داخل نفس البحيرة التي أوجدتها "الضحى" لسقي ملاعب الكولف.

وبحسب رئيس "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، ادريس السدراوي فإن مسؤولي "الضحى" ورئيس المجلس الحضري عبد الصمد الزمزمي، والسلطات المحلية يتحملون المسؤولية في ما وقع، موضحا أن البحيرة تبدو عادية ودون عمق لكنها بخلاف ذلك، الأمر الذي ساهم في وقوع ضحايا.

وتساءل السدراوي: "كيف يعقل وجود بحيرة بكل هذه المخاطر والأفظع أنها تسببت في مقتل شابين ومع ذلك لم تبادر أي جهة مسؤولة لوضع ولو إشارة بسيطة تنبه إلى مخاطر البحيرة ولا تجرأ أحد لمساءلة مسؤولي " الضحى" عن معايير السلامة والوقاية الواجب اتخاذها في مثل هذه الحالات، إضافة إلى هدر آلاف اللترات من المياه الجوفية، بينما ساكنة ولاد سبيطة التي انتزعت منها تلك الأراضي بخمسين درهما للمتر باسم الملك محمد السادس تعاني العطش".

وتظاهر مئات السلاليات والسلاليين، مطالبين برحيل شركة "الضحى"، رافضين مشروع الكولف، ملتمسين من الملك "انصافهم بعد أن يئسوا من كل الجهات الحكومية والقضائية، التي راسلوها دون جدوى".