خرج عدد كبير من ساكنة مدينة آسفي يوم أمس الأحد 10 يوليوز، احتجاجا على قرار الحكومة باستيراد النفايات الإيطالية من أجل حرقها بالمغرب.

وردد المتظاهرون، من شباب وشيوخ ونساء وأطفال، شعارات قوية تُدين الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة المغربية، من قبيل "هاحنا جايين .. وا الشفارة"، "بنكيران إرحل.."، "بلادنا ماشي مزبلة.. آسفي ماشي مزبلة"، "واك واك على شوهة.. الأزبال جبتوها"..

وعرف محيط عمالة الإقليم التي احضنت ساحتها هذه الإحتجاجات، تواجد تعزيزات أمنية مكثفة، كما شهدت الوقفة العديد من الأشكال الإحتجاجية التعبيرية، التي تندد بالقرار الذي صادقت عليه الحكومة المغربية.

وطالب المحتجون، بوقف هذه الإتفاقية التي وصفوها بـ"الفضيحة المدوية التي تأتي تزامنا مع قرب انتهاء الفترة الإنتدابية لحكومة بنكيران"، مطالبين ايضا بمحاسبة وتقديم كل من تورط في إبرام هذه الصفقة للعدالة.

وشدد المشاركون في الوقفة، على أن احتجاجهم هذا، لم يكن مدفوعا من طرف جهات حزبية أو نقابية، بل هو استجابة للنداء الذي أطلقه عدد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي.