باحث مغربي يرد على المسيحيين المغاربة

4

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. أبو أيوب يقول

    عن أي باحث تتحدثون؟ يظهر لي أن صاحب الشريط خوانجي جاهل متعصب على الرغم من الأدب الذي يبديه في الظاهر تجاه المسيحيين!
    أجل..مع أنه لا يوجد في كتابهم المقدس نص يقول بالحرف إن المسيح هو الله، إلا أن معظم المسيحيين في العالم يؤمنون بألوهية يسوع المسيح. وحجتهم الأولى في ذلك أن كتابهم ينسب إلى المسيح صفات إلهية لا يشترك فيها الله مع الإنسان مثل صفة “الأزلي” كما جاء في إنجيل يوحنّا (8: 56 – 59) أو صفة “واهب الحياة” كما ورد في إنجيل يوحنّا (10: 26 – 30) أو صفة “غافر الخطايا” كما جاء في إنجيل لوقا 5: 20 – 25) أو صفة “المشرع” كما ورد في إنجيل متّى ( 5: 21 و22).
    أما حجتهم الثانية، فهي شهادات رسل المسيح وتلامذته بأنه “صورة الله” (رسالة فيلبّي 2: 6، كولوسي 1: 15) و”بهاء مجده ورسم جوهره”(عبرانيّين 1: 3) وبأنه “الخالق” كما في إنجيل يوحنّا (1: 3) أو كولوسي ( 1: 16) وبأنه كذلك “المتجسد بشرا” كما ورد في إنجيل يوحنّا (1: 1 و14) وفي سفر أعمال الرّسُل ( 20: 28)، إلخ.
    كل هذه الصفات المنصوص عليها في مراجع المسيحيين الدينية فسرت عبر مختلف المجامع المسكونية بأنها أدلة على ألوهية يسوع المسيح. ولذلك، فما الفائدة من مجادلة المسيحيين المغاربة في عقيدة استقرت عند معظم المسيحيين بدعوة ومباركة السلطة الكنسية منذ قرون عديدة؟
    إذا طبقنا هذا المنطق على الإسلام، فيمكن أن نعيد مجادلة المسلمين حول عدد الصلوات مثلا: هل هناك دليل واحد من القرآن يقول إن عدد الصلوات خمسة؟ نحن نعلم أن هذا العدد كرسته السنة تماما مثلما تكرست عقيدة ألوهية يسوع المسيح بواسطة التشريعات الكنسية…
    أكثر من ذلك، يمكن أن نجادل المسلمين حول العديد من الخرافات والأساطير التي وردت في القرآن والسنة بالعلم والمنطق…خليونا نسكتو احتراما لمواطنينا!
    دعونا من هذا النقاش الفارغ. الناس أحرار في اتباع العقائد أو الأساطير التي يريدون شريطة احترام حقوق الآخرين في ظل سيادة دولة القانون والمؤسسات…
    عاشت العلمانية. أعبد ما شئت، واحترم غيرك من البشر.. ولا تعيدونا إلى القرون الوسطى…
    المسيحية خضعت للإصلاح، وأصبحت دينا متحضرا على كل حال، فلا تسمع اليوم عن مسيحي أنه فجر نفسه في محطة وقتل معه العشرات من الأبرياء كما يفعل بعض المسلمين الذين يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة وأن الآخرين في ضلال مبين…

  2. delirium يقول

    الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 18 “لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.