بعد تصريحات الحيطي..معطيات جديدة غاية في الخطورة حول “أزبال إيطاليا”

77
طباعة
في رد قوي على ما صرحت به وزيرة البيئة حكيمة الحيطي، يوم أمس الجمعة 8 يوليوز خلال حلولها في بلاطو القناة الأولى، حول كون النفايات القادمة من إيطاليا غير سامة ولا تشكل خطورة على البيئة، أكد خبير قضائي إيطالي عكس ذلك كاشفا عن العديد من المعطيات الخطيرة، التي تستوجب من القضاء المغربي التدخل لفتح تحقيق عاجل.

ووفقا لما نقله موقع magrebini.com” الذي يهتم بشؤون مغاربة إيطاليا، فقد حذر المهندس الإيطالي باولو رابيتي،الخبير القضائي، في حوار مع موقع “إل مانيفيستو”، مما أسماه بـ”ترويج RDF” أو “الوقود المستخلص من المواد الصلبة” أو ما يعرف بإيطاليا Ecoballe أي “رزم الازبال الإيكولوجية” على أنها “طاقة بديلة” أو وقودا” لأن عملية إحراق هذه النفايات له نتائج خطيرة على البيئة، حيث لا تنتج إلا غاز الديوكسين”.

وأضاف الخبير الإيطالي، أن الإتحاد الاوربي وضع قيودا صارمة لإتلاف هذه النفايات حيث لا يكفي توفر درجة الحرارة المرتفعة (أكثر من 850 درجة) في الفرن وإنما لا بد من توفر أنظمة وتجهيزات خاصة يحددها قانون خاص، وحسب ذات الخبير “لايوجد معمل إسمنت يتوفر على هذه الانظمة”.

وعن سبب إلتجاء الدول الأوربية للتخلص من هذه النفايات بعيدا عن أراضيها، يرى المهندس الإيطالي أن ” الكلفة الباهضة لإتلافها وتشديد المراقبة من طرف الإتحاد الاوربي تبقى السبب الرئيس للإلتجاء لبعض الدول مثل المغرب للتخلص منها، حيث المعايير الأوربية تبقى دون جدوى”. مشيرا إلى أن “بقاء هذه الرزم من النفايات من دون إتلافها يكلف إيطاليا حاليا 120 ألف أورو يوميا كغرامة من الإتحاد الاوربي لمخالفة إيطاليا لالتزاماتها للحفاظ على البيئة”.

وأشار المصدر الإعلامي ذاته إلى أن المهندس الإيطالي باولو رابيتي، خبير قضائي، سبق لمحكمة نابولي أن كلفته بإنجاز خبرة دقيقة حول ما يعرف “بنفايات نابولي”، والتي كشفت العديد من خبايا ما يطلق عليه اليوم بـ”أراضي النيران” بجهة كامبانيا، وقد جمع الخبير الإيطالي الخبرة التي قام بها لصالح المحكمة في كتاب تحت عنوان “Ecoballe” يعد مرجعا قانونيا للوقوف على الخطورة التي أصبحت تشكلها هذه النفايات على الإنسان والبيئة.

وذكر الموقع، أن إيطاليا تتابع باهتمام بالغ احتجاجات المجتمع المدنى المغربي على استيراد النفايات من إيطاليا، ففيما ترفض الشركة الإيطالية التي قامت بتصدير النفايات إلى المغرب بتقديم توضيحات عن نوعية النفايات والإجابة عن أسئلة الصحافيين، قامت لجنة البيئة بالغرفة الأولى بالرلمان الإيطالي باستدعاء وزير البيئة لتقديم توضيحات حول النفايات التي تم تصديرها إلى المغرب، حيث من المتوقع أن يمتثل أمامها في القليل من الأيام القادمة.

وأعلنت العديد من الهيئات البيئية الإيطالية تضامنها مع نظيراتها المغربية، مذكرة بتصديها في السابق لجميع محاولات إحراق هذه النفايات ببعض المناطق بإيطاليا والتي تصدت لها الساكنة بكل قوة وبإنصاف قضائي. واليوم يوجد شبه إجماع عام بين الإيطاليين أن ما يتم تقديمه “رزم إيكولوجية” ما هي إلا “رزم أكاذيب” وفق معنى الكلمة الإيطالية balle التي تطلق على هذه النفايات والتي تفيد المعنيين معا، بحسب نفس المصدر.

وأمام هذه المعطيات الخطيرة، التي اطلع عليها “بديل” من الموقع الإيطالي المذكور، والتي تفند بشكل قاطع ما صرحت به الوزيرة الحركية الحيطي، تُطرح العديد من علامات الإستفهام حول استمرار تجاهل وزارة العدل في شخص وزيرها مصطفى الرميد، وعدم تحركه من أجل فتح تحقيق عاجل ودقيق من أجل الوقوف على حقيقة هذا الموضوع الذي بات يؤرق بال أغلب المغاربة بما فيهم الهيئات الحقوقية والمدنية والسياسية، التي كشفت بدورها عن العديد من المعطيات والحقائق الصادم بخصوص موضوع النفايات الإيطالية.

(ملحوظة: الدخول للموقع الإيطالي “إل مانيفيستو” ، قد يستوجب التسجيل عن طريق حساب فيسبوك أو جوجل)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

10 تعليقات

  1. Massoudi يقول

    تقرير منظمة الصحة العالمية حول مادة الديوكسين الخطيرة التي تنبعث جراء احتراق النفايات. بلغوا هذه المعلومات للوزيرة المسؤولة عن البيئة التي تريد ان تغطي الشمس بالغربال

    Dioxine et santé :
    les sept questions de l’OMS. Impact chez les enfants
    Article publié ou modifié le 23 Juil 2015 par Arnault Pfersdorff

    L’Organisation mondiale de la Santé (OMS) publie un document synthétique qui fait le point sur les dioxines et leurs effets sur la santé humaine.

    Qu’est-ce que la dioxine ? La dioxine (2, 3, 7, 8 – tétrachlorodibenzodioxine, TCCD) appartient au » groupe des douze « , un groupe de produits chimiques redoutables, connus pour être des polluants organiques persistants. Elle détient la capacité de se dissoudre dans les graisses où elle s’accumule en moyenne sept ans. Les dioxines constituent une famille de 419 types de composés apparentés (polychlorodibenzodioxines, polychlorodibenzofuranes et certains polychlorobiphényles).

    D’où vient-elle ? Deux origines sont connues, industrielles et naturelles : les incinérateurs sont de loin les premiers coupables, suivis des fonderies, des usines de pâte à papier et des usines d’herbicide et de pesticide. Les dioxines peuvent être aussi le résultat de phénomènes naturels, comme les éruptions volcaniques ou les feux de forêt.

    Quelles sont les sources de contamination ?

    L’air, le sol, l’eau, les sédiments et, surtout, les aliments recèlent de la dioxine. Comme on observe une tendance des dioxines à la bio accumulation dans la chaîne alimentaire, plus on se trouve en bout de chaîne, plus les concentrations sont élevées. L’exposition humaine aux dioxines provient, estime l’OMS, pour 90 % de l’alimentation.

    Quels sont les effets sur la santé humaine ?

    Une exposition à court terme à des teneurs élevées provoque des lésions cutanées, de la chloracné et la formation de taches sombres sur la peau, ainsi qu’une altération de la fonction hépatique. Une exposition prolongée engendre des atteintes du système immunitaire, du système endocrinien et de la fonction de reproduction. Elle perturbe également le développement du système nerveux.En outre, la dioxine a été classée en 1997 par le Centre international de recherche sur le cancer (CIRC) dans la catégorie » cancérogène humain connu « .
    Y a-t-il des populations plus exposées ?

    Le featus et le nouveau-né seraient particulièrement sensibles à la dioxine et vulnérables à ses effets. Sur le plan du régime alimentaire, les gros consommateurs de poissons, » dans certaines régions du monde » seraient plus exposés. Naturellement, les professionnels des usines d’incinération sont sujets à risque.

    Quelles sont les doses tolérables par l’homme ?

    D’après les données épidémiologiques disponibles, l’OMS a abaissé la dose journalière tolérable (DJT), c’est-à-dire la dose à laquelle l’homme peut être exposé sans danger, de 10 picogrammes par kilo de poids corporel, la fixant entre 1 et 4 picogrammes. Les niveaux actuels d’exposition dans les pays industrialisés se situeraient entre 1 et 3 picogrammes, selon les mesures effectuées dans le cadre du Programme des Nations unies pour l’environnement, soit juste en dessous de la DJT recommandée par l’OMS.

    Quel régime alimentaire conseiller pour réduire le risque ?

    La charge de l’organisme en dioxines peut être réduite sur le long terme en parant la viande pour enlever sa graisse, en consommant des produits laitiers allégés en matières grasses ou, simplement, en évitant les aliments crus (la dioxine pouvant être éliminée à la cuisson). L’OMS recommande aussi de suivre un régime équilibré avec des quantités suffisantes de fruits, de légumes et de céréales, pour ne pas s’exposer à une seule source. L’OMS souligne cependant que les consommateurs n’ont qu’une marge limitée et que c’est « aux pouvoirs publics qu’il incombe de surveiller les aliments et de prendre des mesures de précaution de la santé publique ».

  2. حني يقول

    لو كانت هذه النفايات غير ضارة لما بقي منها في أوروبا غرام واحد علما بان أوروبا في أمس الحاجة الى الطاقة وهي التي تعاني البرد وتستورد النفط ولا مصادر اخرى عندها للطاقة
    ولكن لحجامة ديما في رؤوس اليتامى
    شاط الخير على زعير باش هما يبيعوا لينا الطاقة

  3. MAHMOUD يقول

    لا تظلموا المسكينة , فلا ناقة لها و لا جمل في هذه الطامة العظمى ,فالمصانيع التي تريد استعمال هذه السموم ,مصانع الملك ,هل احد بمقدرته رفظ أوامر الملك ,أليس هو أمير المومنين ,حامي الملة و الذين ,فاللذي يجب محاسبته امام البرلمان هو الملك ,أرجوا صادقا من الوزيرة ,ان تجاوبني وتفند كلامي ,لا تخافي ,موت واحدة ,لكن الشرف جد باهظ ,دافعي عن نفسك ,شرفك بين أهلك ,اصدقائك ,وماء وجهك

  4. ابن ابيه يقول

    إسمنت المغرب ( CIMAR ) هي شركة مغربية لتصنيع مواد البناء ، وهي شركة تابعة للمجموعة الإيطالية إيتالسيمنتي . والشركة هي ثان أكبر منتج الإسمنت في البلد وتدير ثلاثة مصانع إنتاج في ثلاثة مواقع مختلفة ( آيت باها وآسفي و مراكش ) ، ومركز طحن ( العيون ) ومركز التعبئة ( الجرف الأصفر )والفاهم يفهم

  5. ابن ابيه يقول

    وما العيب أن توضحوا للشعب بأن هذه المصانع التي أستلمت هذه الشحنة من النفايات ،تدار وتسير من طرف شركة إيطالية إسمها إيتاليسمنتي وتهنيونا من الصداع،المصانع مصانعهم والأزبال أوالنفايات أزبالهم ونفاياتهم ،،،،،،،،.

  6. adnan يقول

    الأخ المهداوي ننتظر فيديو تتكلم لنا فيه عن هذه الكارثة وما جمهعته من معلومات ومعطيات٠ آخر حاجة هي يهلكونا في صحتنا٠

  7. ابو سلمى يقول

    هؤلاء الشرفاء الايطاليين لهم اناس لا يكذبون ولهم مسؤولين يقضين ومختمين بما هو صالح او غير صالح حتى لامم وشعوب اخرى
    فايننا نحن من ذلك الكل يختبأ ويصمت وكأنهم مر ت عليهم ريح صرصر
    اينكم من التفتيش والمراقبة واخترام مشاعر الشعب لا أحد نطق ينتظرون ان تخبو العاصفة ليسابقوا للريع والمناصب والتحايل ونهب خيرات الوطن غير مكترتين لا بشعب ولا بوطن همهم الوصول والربح والتموقع
    هم لهم لهم دولة وحكومة ونحن ليس لنا الا المسامير

  8. elmerrouni alami mohammed يقول

    Le plus grave dans tout ça,c’est d’avoir récéptionner la marchandise-merde sans documents ou attestations prouvant son origine,sa description son l’autorisation de quitter le territoire Italien vers Le Maroc, sous la responsabilté d’un transitaire agreé.C’est suite au tolé général et au scandale et à l’indignation générale Des Marocains que la mature-irresponsable à promis sur le plateau télévisé,qu’elle allait demander des certificats et des attestations prouvant que les dechets ne contiennent aucune toxité ou danger d’empoisonnement pour Les Marocains!Les Hauts Responsables doivent prendre leurs responsabilités en composant une commision d’enquête en dessus de tout soupçon pour enquêter sur cette affaire très dangereuse.

  9. عبد الله يقول

    نخاف كمغاربة أن يطوى هذا الملف بسرعة لأن هؤلاء الأوغاد يدهم طويلة و لأن لوبي الفساد يتمتع بحصانة فوق التصور. يكفي فقط أن الحزب الانتهازي الذي تنتمي إليه المسؤولة عن هذه الفضيحة التي أزكمت أنوف المغاربة قام على الفور بمؤازرتها، لا لشيء سوى أن الضباع تتراص فيما بينها كلما سال لعابها لفريسة. لماذا أرسلت إيطاليا لنا هذه الأوساخ و القاذورات بمقابل؟ إذا فعلا لم تكن هذه القاذورات خطرة على المغاربة فلماذا لم يتم حرقها فوق التراب الإيطالي أو بإحدى الدول الأوروبية؟ أليس عيبا أن يجعل هؤلاء الأوغاد بلدنا مرحاضا عموميا يتبول و يتغوط فيه الأوروبيون؟ ألهذا الحد أصبحت كرامة البلد دون أية قيمة؟ أنا كمواطن أناشد محاميي المغرب الشرفاء أن يقفوا في وجه هؤلاء القذرين لأن القضاء ببلدنا هو صمام الأمان أمام هؤلاء الذين لا يستحقون إلا القذف ليس فقط البيض الفاسد و لكن أيضا الغائط أعزكم الله

  10. Hicham يقول

    السلام عليكم شكرا على الموقع الذي يعبر بصدق عن شعور جل اامغاربة المزيد.من الصمود حتى الحرية اريد منكم ايضا التطرق الى اشهار يعرض على قناة الاولى يصور شخص يحترق على انه شجرة اظن ان في الامر ان قد يشجع دالك الناس عاى هده الظاهرة و شكرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.