باشرت المديرية العامة للأمن الوطني، تحقيقات داخلية مع ثلاثة أمنيين من فرقة الصقور تابعين لولاية أمن الدار البيضاء، بعد أن راكموا "ثروة مشبوهة".

وبحسب ما أوردته يومية "الصباح" في عددها لنهاية الأسبوع، فإن لجنة مركزية من إدارة الأمن، قد حلت الاثنين الماضي بمقر المنطقة الأمنية مولاي رشيد بالبيضاء، بعد توصلها بتقارير من مسؤولين آمنيين، تفيد امتلاك ثلاثة عناصر من فرقة الصقور إلى سيارات فاخرة، كانوا قد اقتنوها، مؤخرا، بينها سيارة "رونج روفر".

وأضافت اليومية، أن التقارير الأولية أفادت أن المشتبه فيهما لا ينتميان إلى وسط اجتماعي يخول لهم امتلاك هذا النوع من السيارات، إلى جانب أن رتبتهم الوظيفية لا تسمح بذلك لكونهم في رتبة "مقدمو شرطة"، مما يرجح أنهم حصلوا عليها بطرق "مشبوهة".

وأوضحت، أن تحرك إدارة الحموشي في فتح تحقيق مع الأمنيين الثلاثة، يأتي بعد أن راجت، مؤخراً، تسجيلات صوتية، تتهم بعض المخبرين بالمنطقة بلعب دور الوساطة بين أمنيين وتجار مخدرات بمنطقة الهراويين، إضافة إلى تسجيلات أخرى تتهم مسيري مقاهي "الشيشة" بتقديم عمولات مقابل تفادي مداهمة الأمن لمقاهيهم، إلى جانب انتشار مستودعات قرب سوق الجملة بها مبالغ مهربة.