عبرت البرلمانية بحزب "العدالة والتنمية"، أمينة ماء العينين، عن رفضها لحذف وزارة التربية الوطنية لآيات الجهاد من مادة التربية الإسلامية ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، واصفة هذا القرار بـ"الخاطئ"، ومعتبرة أن التبريرات التي قُدمت من أجل إصلاح ومراجعة هذه المناهج "سطحية واختزالية".

وكتبت البرلمانية في تدوينة على صفحتها الإجتماعية:"مراجعة منهاج"التربية الاسلامية" يجب أن ينصب على تعزيز القيم الاسلامية و ربط العقائد بالسلوك و أثر العبادات على الأخلاق.كما يجب أن يركز على بناء مداخل فهم النصوص بناء على قاعدة متينة تمكن المتعلم من استيعاب أسس دينه و غاياته و مقاصده الكبرى مهما تعددت حوله التأويلات".

وأضافت ماء العينين، "من الخطأ التفكير في تجاهل آيات الجهاد أو العلاقة مع اليهود و غيرهم و محاولة حجبها عن المتعلم بتبرير سطحي اختزالي مفاده تخليص المتعلم من بذور "الفكر الارهابي" و كراهية "الآخر المختلف"، ببساطة لأن المتعلم يقرأ القرآن و يستمع اليه في كل مكان،اذا لم نقرأ معه كل المضامين و نشرحها شرحا سليما و نحصن فكره من اختراق التأويلات،فاننا سنجده غدا ضحية قنوات و مواقع و وسائط أخرى قادرة على تعبئة فكره بالمعاني الهدامة".

ثم أردفت برلمنية "البيجيدي"، "قلنا أن الدعوة لمراجعة منهاج "التربية الاسلامية" كغيره من المناهج التي تحتاج كلها الى مراجعة جذرية، يجب أن يفهم في سياق الحاجة المتنامية لهذه المادة و مضامينها و أهدافها النبيلة".