كشفت عائلة الشاعر الأمازيغي، الراحل محمد شاشا، عن معطيات مثيرة بخصوص ما روجه بعض الفاعلين الجمعويين بالريف، حول كون شاشا قد دُفن بدون اتباع الطقوس الدينية، كما وصفت العائلة هذه الجهات بـ"التكفيرية والمنبوذة".

فبحسب بيان صادر عن العائلة وموقع بإسم عبد الخالق شاشا، أخ الراحل محمد شاشا، فإن " أفراد العائلة فوجؤوا بدخول جهات متطرفة تكفيرية غريبة على المجتمع المحلي على خط القضية"، مشيرا البيانإلى أن "ذات الجهات قد حاولت بكل الوسائل التشويش والتشهير بممارسات العنف اللفظي أثناء وبعد عملية الدفن".

وأكدت العائلة أن سعي هاته العناصر التي وصفتها بالمتطرفة على "خلق البلبلة وترويجهم لمسعى استخراج جثة المرحوم شاشا من قبره للصلاة عليه من جديد هي بالمطلق ليست مبتغى ولا مطالب عائلة فقيدنا محمد شاشا"، على حد تعبير البيان.

وأوضح البيان المذكور أن "مهمة نقل جثمان الراحل شاشا اسندت لمؤسسة الرحيل الاسلامية"، وأن هذه "المؤسسة المعروفة على مستوى هولندا ودول البينيلوكس، والتي تسهر على نقل جثمان المغاربة إلى البلد الأصلي، عملت بأمانة على غسله وتكفينه وكذا الصلاة عليه على الطريقة الاسلامية كما تقام هنا في المغرب جميع الجنائز"، و هذا "طبعا بعد أن استشارت معي اللجنة وتأكيدها على ضرورة إبلاغ أمي، واخوات فقيدنا بكل هاته التفاصيل"، يقول عبد الخالق شاشا في بيانه.

وكان بعض النشطاء الأمازيغ قد نددوا بالكيفية التي تم بها دفن الشاعر الأمازيغي، محمد شاشا، والذي ووري الثرى بمسقط رأسه بقرية راس الماء بالقرب من الناظور، بدون إجراء مراسيم الدفن المتعارف عليها بالمغرب، حيت لم تقم عليه صلاة الجنازة ولا بقية الطقوس الدينية"، بحسب ما ذكره النشطاء.