قضية العفو على “كالفان” مغتصب الأطفال تعود للواجهة

31
طباعة
عادت قضية العفو على البيدوفيل الإسباني “دانيل كالفان”، الذي كان معتقلا بسجون المغرب بعد إدانته بالاغتصاب والتحرش الجنسي بأزيد من عشرة أطفال، (عادت) للواجهة، وذلك من خلال إصرار “الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان”، على المطالبة بمتابعة وزير الداخلية بسب التعنيف الذي تعرض له المحتجون ضد هذا العفو.

وبحسب ما جاء في البيان الختامي لمجلس المتابعة للائتلاف المذكور، والذي يتوفر عليه “بديل.أنفو”، فقد تم التأكيد على أنه من بين النقاط المدرجة في برنامج عمل الإئتلاف خلال الفترة المقبلة: “متابعة الدعوى المرفوعة ضد وزير الداخلية بخصوص العنف الذي تعرض له المتظاهرون ضد المجرم كلفان” بالإضافة إلى “إعداد مقترح حول قانون العفو بمناسبة الذكرى الثالثة للعفو المشؤوم على البيدوفيل الإسباني”، حسب أصحاب البيان.

كما شدد ذات البيان على ضرورة “بلورة رأي واضح للائتلاف بخصوص الآلية الوطنية لمراقبة أماكن الاحتجاز، مع إعداد مذكرة حول التعديل الجزئي الأخير المقترح لمواد القانون الجنائي بدل التعديل الشمولي الذي كان مطروحا على الرأي العام”.

وأوضح الائتلاف في بيانه، انه سيعمل كذلك في إطار برنامج علمي على ” استحضار الميثاق الوطني لحقوق الإنسان ووضع خطة لتفعيله بدء بالتعريف به بطبعه وتوزيعه على نطاق واسع ، وتنظيم ندوات محلية وجهوية حول مضامينه في علاقة مع الوضع الحقوقي الراهن، وكذا “التركيز على الملفات الكبرى والأساسية والمهيكلة ، وفي مقدمتها الحملة من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ومقاومة الهجوم الممنهج للدولة على الحركة الحقوقية”، مع “وضع خطة مستعجلة لحماية المدافعات و المدافعين عن حقوق الإنسان ” .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. Kurt Bernstein يقول

    لايُمْكِنُ إدانَة أيْ شَخْصِيَة سُلْطَوِيَّة لِأنَّها قامَتْ بِظُلْمٍ أَوْ تَعْذيبْ أوْ سَحْقْ أوْ إضْطِهادْ ،

    لِأَنَّهُ وَإذا كَانَتْ مُحاكَمَة أوْ عِقابْ ، فَأَفْرادْ الْقَمْعْ سَيَبْدَؤونَ في الْخَوْفْ على أَنْفُسِهُمْ وَبِتَّالي لا يُمْكِنُهُمْ سَحْقْ السُّكّانْ بالْهَمَجِيَّة الْمُمَنْهَجَة وَ لْمُبَرْمَجَة ،

    أَظِفْ إلى ذالِكَ أنَّ الْعَفْوْ، وَكَيْفَ ما كَانْ ، لَهُ ثَمَنُهُ ، فَمَثَلاً إِذا دَفَعَتْ عائلةُ الْمَسْجونْ 20.000 درْهَمْ لِلْعَفْوْ فَإِنَّ جَمِيعَ الأَجْهِزَة (وَ أعْني الْأَفْرادْ) تَأْخُدُ قِسْطَها على حَسَبِ قُوَّتِها فِلْجِهازْ ؛

    فَمََلاً عَفْوْ عيدْ الْفِطْرْ كانَ فيه 470 عَفْوْ مَعَ مُعَدَّلٍ لاثَّمَنْ بِمِقْدارْ 40.000 دَرْهَمْ (الدَّرْهَمْ هِيَ عُمْلَة رَفَض الْمَغارِبَة إسْتِعْمالَها لِأنَّ مازالَتْ لَيْسَ هُناكَ دَوْلَة لِعَدمْ وُ جود البِلادْ لِأَنَّ الشَّمالْ وَ الشَّرْقْ وَ الْجَنوبْ الشَّرْقي وَ الْجَنوبْ وَ الْغَرْبْ لا زالا مُسْتَعْمَرينْ ) أوْ رَبْعَة دَلْمَلْيونْ فْرَنْكْ أوْ رَبْعَة دَلْمَلْيونْ سَنْتيمْ أوْ رَبْعَة دَلْمَنْيونْ فْرَنْكْ أوْ رَبْعَة دَلْمَنْيونْ فْرَنْكْ ، أوْ ثَمْنَمْياتَلْفَرْيالْ أوْ ثَمْنَمْياتَلْفْدورو أوْ ثَمْنَلافْ مْياتْ مْيا ،

    فالْمَجْموعْ 18.800.000 دَرْهَمْ وَيَعْني كُلُّما سَبَقْ مِنَ الْعُمَيْلاة زاإدا على الأُخْريات اللواتي تَبْدَأُ بِمَنْيارْ أَوْ مَلْيارْ……………………………..

  2. Kurt Bernstein يقول

    لايُمْكِنُ إدانَة أيْ شَخْصِيَة سُلْطَوِيَّة لِأنَّها قامَتْ بِظُلْمٍ أَوْ تَعْذيبْ أوْ سَحْقْ أوْ إضْطِهادْ ،

    لِأَنَّهُ وَإذا كَانَتْ مُحاكَمَة أوْ عِقابْ ، فَأَفْرادْ الْقَمْعْ سَيَبْدَؤونَ في الْخَوْفْ على أَنْفُسِهُمْ وَبِتَّالي لا يُمْكِنُهُمْ سَحْقْ السُّكّانْ بالْهَمَجِيَّة الْمُمَنْهَجَة وَ لْمُبَرْمَجَة ،

    أَظِفْ إلى ذالِكَ أنَّ الْعَفْوْ، وَكَيْفَ ما كَانْ ، لَهُ ثَمَنُهُ ، فَمَثَلاً إِذا دَفَعَتْ عائلةُ الْمَسْجونْ 20.000 درْهَمْ لِلْعَفْوْ فَإِنَّ جَمِيعَ الأَجْهِزَة (وَ أعْني الْأَفْرادْ) تَأْخُدُ قِسْطَها على حَسَبِ قُوَّتِها فِلْجِهازْ ؛

    فَمََلاً عَفْوْ عيدْ الْفِطْرْ كانَ فيه 470 عَفْوْ مَعَ مُعَدَّلٍ لاثَّمَنْ بِمِقْدارْ 40.000 دَرْهَمْ (الدَّرْهَمْ هِيَ عُمْلَة رَفَض الْمَغارِبَة إسْتِعْمالَها لِأنَّ مازالَتْ لَيْسَ هُناكَ دَوْلَة لِعَدمْ وُ جود البِلادْ لِأَنَّ الشَّمالْ وَ الشَّرْقْ وَ الْجَنوبْ الشَّرْقي وَ الْجَنوبْ وَ الْغَرْبْ لا زالا مُسْتَعْمَرينْ ) أوْ رَبْعَة دَلْمَلْيونْ فْرَنْكْ أوْ رَبْعَة دَلْمَلْيونْ سَنْتيمْ أوْ رَبْعَة دَلْمَنْيونْ فْرَنْكْ أوْ رَبْعَة دَلْمَنْيونْ فْرَنْكْ ، أوْ ثَمْنَمْياتَلْفَرْيالْ أوْ ثَمْنَمْياتَلْفْدورو أوْ ثَمْنَلافْ مْياتْ مْيا ،

    فالْمَجْموعْ 18.800.000 دَرْهَمْ وَيَعْني كُلُّما سَبَقْ مِنَ الْعُمَيْلاة زاإدا على الأُخْريات اللواتي تَبْدَأُ بِمَنْيارْ أَوْ مَلْيارْ.

  3. محمد يقول

    ماذا انتم فاعلون لو كان الضحية اختك او بنتك او امك بالعنف؟ ان كرامة الشعب هي الاولى وبعدها الوطن

  4. محمد ناجي يقول

    العفو يشعر الضحايا بالمهانة والاحتقار
    العفو بشكله الحالي أضراره أكثر من محاسنه (ولو أنه ليس فيه محاسن، لأن العقاب من شرع الله، وتتويج للعدالة) .
    فالعفو المعمول به حاليا لا يراعي مشاعر الضحاي،ا ولا أحوالهم النفسية وهم يرون المجرم الذي اعتدى عليهم يتمتع بكامل حريته ، دون أي اعتبار لهم ولا لحقوقهم في أن ينال الظالم جزاءه
    المفروض أن تؤخذ موافقة المعتدى عليهم أولا، وتسامحهم كتابة ، قبل إصدار العفو على المجرم الذي اعتدى عليهم، كيفما كان نوع ذلك الاعتداء.
    وإذا كان العفو يُدخل الفرحة على المجرم (وهو ما يشجع آخرين على الجريمة) ، فإنه يصيب الضحايا وأسرهم بالحزن والكآبة والإحباط (وهو ما يؤدي بهم إلى اليأس من العدالة) ..
    فأي امتياز لمجرم تجعله الدولة يفرح على حساب كآبة وإذاية مواطنين آخرين،حيث يزيدهم ذلك العفو عذابا على عذابهم الذي أنزله بهم ذلك المجرم.
    يمكن للدولة أن تعفو على مجرمين ليس لهم ضحايا مباشرين من الناس .. أما من كان له ضحايا جراء جريمته، فلابد من أخذ موافقتهم قبل إصدار العفو عليه.
    العفو في الدول الديمقراطية العادلة، عادة ما يُرجع إليه لإصلاح خطإ قضائي، أصبح نهائيا ، كالخطإ القضائي الذي أدين به ذلك البستاني المغربي عمر بتهمة قتل ربة عمله .. ثم تبين أنه لم يكن هو القاتل ، رغم كتابة اسمه بدمها على الحائط. فلم يبق من حل للمشكل إلا أن يصدر رئيس الجمهورية الفرنسية عفوا على الشاب المغربي، لينقذ ولو جزءا يسيرا من سمعة العدالة الفرنسية.
    سؤال : كم أصدرت ملكة أنجلترا من عفو طوال حكمها المديد ؟
    وملك إسبانيا وبلجيكا وهولاندا …

  5. mohamed يقول

    قرار القمع ات من أعلى سلطة في البلاد ومن تنفيد الداخلية وكلا الطرفين يجب محاكمة هنا.

  6. driss canada يقول

    من يقول ان هناك قاانون رادع في بلادنا ضد ها ؤلاء المجرمين من البيدوفيليين فهو واهم.ومن يقول أن هناك منظمة حقوقية في بلادنا اسمها ماتقيش ولدي تدافع على الأطفال المغتصبين فهو واهم.أقولها صراحة فإن أجرينا تحقيق معمق حول هدا المجرم المسمى دانيال لوجدناه مازال يدخل للمغرب سواء بإسمه الحقيقي أو بإسم مستعار ويمارس نشاطاته الشدودية أفظع من ما كان يفعله سابقا وبكل حرية واطمئنان نظر لإنعدام القانون وفساد احكامه.فوالله ان الضعارة الراقية تمارس من طرف اصحابها تحت حماية السلطة ورعايتها في واضحة النهار نظرا لما تجنيه السلطة من أموال طائلة خصوصا من أعيان دول الخليج ومسؤولهم.

  7. Alhaaiche يقول

    Le jour où le Mekhzen à poignardé les marocains dans le dos bla hechma bla hya

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.