تفاجأ عدد من أعوان السلطة بمدينة تارودانت من مقدمين وشيوخ بعدم توصلهم برواتبهم الشهرية، مما جعل أبناءهم بدون ملابس عيد الفطر كغيرهم من الأطفال كما وجدت الأمهات أنفسهن بدون مصاريف لتغطية تكاليف مستلزمات هذه المناسبة.

وكشفت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، أنه بعدما كانت هذه الفئة من أعوان السلطة تنتظر زيادة مرتقبة في أجورهم، وجدوا أنفسهم بدون أجر منذ دخول هذا الشهر، وهو الشيء الذي وضعهم في ضائقة مالية زاد ضغطها مع حلول عيد الفطر .

واستغرب فرع الرابطة بتارودانت في بيان توصل به "بديل" تنكر وزارة الداخلية لأعينها التي لا تنام وأذانها التي لا تهمد، وتعمدها تأخير أجورهم في مناسبة أدخلت أطفالهم وزوجاتهم أزمة خانقة .

إلى ذلك دعت الرابطة وزير الداخلية إلى "التدخل العاجل والفوري للافراج عن رواتب وتعويضات أبناء الشيوخ والمقدمين بإقليم تارودانت أسوة بغيرهم بمختلف مناطق المغرب وتجنبا لقهرهم وغبنهم في هذا العيد المبارك".