قربالة بجهة سوس بسبب برمجة اقتناء سيارات جديدة

53
طباعة
أثارت برمجة اقتناء سيارات جديدة بميزانية مجلس جهة سوس ماسة نقاشا حادا بين أعضاء المجلس، خلال دورة يوليوز العادية، التي انعقدت، صباح أمس الاثنين.

وبحسب ما أوردت يومية “الأخبار” في عدد الأربعاء(6يوليوز)، فإن بعض الأعضاء عارضوا الفكرة من أصلها، وطالبوا بتخصيص مبلغ 200 مليون سنتيم المخصصة لاقتناء السيارات الجديدة للبنيات الأساسية والتجهيزات الضرورية، فيما دافع فريق العدالة والتنمية بالمجلس باستماتة على برمجة اقتناء السيارات، بل منهم من طالب بمضاعفة الاعتماد المالي المخصص لهذه النقطة لاقتناء سيارات أخرى، مبررين ذلك بشساعة تراب الجهة ووعورة تضاريسها.

واضافت اليومية، أن المعارضة بالمجلس، اعتبرت تخصيص ذلك المبلغ لاقتناء السيارات إسرافا وهدرا للمال العام، على اعتبار أن مجلس الجهة يتوفر على حظيرة للسيارات تضم 17 سيارة، منها ثلاث سيارات تحت تصرف رئيس مجلس الجهة. فيما اعتبرت مداخلات المعارضة أن هذه السيارات كافية في الوقت الراهن لأداء مهمتها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Kurt Bernstein يقول

    لِمادا كُلُّ هادا ؟

    عَلى حَسَبَ التَّقْطيعْ الْإنْتِخابي ٬

    الهادِفْ إلى إعْطاء لِلْعالَمِ الْقَرَوي تَمْثيلِيَة جِدْ مُرْتَفِعَة لِكَوْنْ ضُعْفْ الْوَعْيْ وَ الْإلْمامْ بِلْوءُمورْ السِّياسِيَة ،

    وَلِكَوْنْ حِزْبْ PAM هُوَ صاحِبْ الْحِصَصْ الغَليضة مِنْ شَريحَة الْعالَمْ الْقَرَوي ٬

    وَ لِكَوْنْ ما طَلَبَهُ بَنْ كِرانْ مِنْ اللدينَ صَوَّتو على حِزْبْ PAM أنَّهُمْ سَيَسْتَعْمِلونَ جافيلْ لِتَنْظيفِ ما صَوَّتو بِهِ ٬

    وَ لِأنَّهُ لا بُدَّ مِنْ خُطَّةٍ إسْتِعْجالِيَةٍ لِتَفادي أيِّ نَتائجْ غَيْرْ مُرْتاحْ لَها ٬

    فَإنَّ مْخاخْ صْحابْ بَنْ كِرانْ يَشْتَرونَ كاطْ كاطاتْ لِتَسْهيلْ التَّغَلْغُلْ فِلْعالَمْ القَرَوي لِكَوْنِ إنْعِدامِ بِنْيَتِهِ التَّحْتِيَة الطُّرُقِيَة

    فَهَلُمُّو لِلْكاطْ كاطاتْ للتَّواصُلْ وَ إغْماء الْمُصَوِّتْ الْقَرَوي بِالظَخامَةِ المادِّية وَ الْوُجودِيَة لِلْإسْلامي

  2. الكاشف يقول

    هذه بدعة ابتدعها البيجيديون يقول المثل المغربي ( الله ينجيك من المشتاق إلا ذاق ) هذا المثل يسري على هؤلاء المكبوتين ولما قبضوا في زمام الأمور بدأوا في إغراق البلاد في أزمة الديون بسلوكهم نهج التبذير في الميزانيات العمومية منها والجهوية والإقليمية والمحلية حتى يشاهدوا البلد يغرق أمام أعينهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.