طالب الخبير في المعلوميات، أمين رغيب، السلطات المغربية بـ"فتح تحقيق جاد حول النشاط الذي يقوم به أحد المواقع الإلكترونية الذي يدعي اكتشاف المواهب، والذي يشتبه في إدارته لشبكة دعارة عبر الأنترنت"، معتبرا (رغيب) "أن الموضوع مرتبط بسمعة المغرب التي تعتبر خطا أحمرا" .

وأكد رغيب عبر شريط فيديو بثه على قناته بـ"اليوتوب"، " أنه يتوفر على دلائل ووثاق وأشرطة فيديو وصور جنسية تم تبادلها عبر هذا الموقع، وكذا إثبات لعلاقات جنسية غير شرعية، تمت عن طريق هذا الموقع الذي ظهر سنة 2015 مُوهِماََ المغاربة بأنه متخصص في اكتشاف المواهب، وتقديم أجر شهري لمن يريد العمل فيه ومشاركة موهبته على صفحات ذات الموقع".

وأوضح رغيب أن أحد المديرين السابقين في الموقع، الذي يوجد مقره بحسان الرباط، كشف له عن معطيات خطيرة حول كيفية اشتغال الموقع واختيار الفتيات اللواتي يعملن لصالحه، حيث "يُطلب من الراغبات في المشاركة بمواهبهن بإرسال صورهن لكي تختار الإدارة من بين كل المترشحات، وبعد عملية الإنتقاء يمنح الموقع لهن كاميرا وهاتف نقال ويطلب منهن التبرج قبل فتح الدردشة عبر غرف خاصة بالموقع مع زبنائه".

وأشار المتحدث إلى أن "مداخيل الموقع والمشتغلات به تتم عبر هدايا يرسلها الزبون، ويتم شراؤها من الموقع نفسه، وكلما ازدادت الهدايا ارتفع دخل العاملات، حيت يخصص نسبة من قيمة كل هدية للمستخدمة التي كانت وراء جلبها من الزبون".