لم ينطلق العمل بعدد من المشاريع التنموية التي دشنها الملك في زيارته نهاية شهر نونبر 2012 إلى إقليم الناظور، بحيث عاد الحديث إلى فضائح مشاريع معطلة بزايو وسلوان والعروي، على وجه الخصوص.

وأفادت جريدة "الصباح" في عدد الثلاثاء 5 يوليوز، انه مع اقتراب موعد الزيارة الملكية المرتقبة إلى إقليم الناظور، طالب سكان ومنتخبون وهيآت المجتمع المدني وزارة الداخلية بفتح تحقيق في الأسباب التي تقف وراء تعثر إنجاز ثلاثة مسابح نصف أولمبية مغطاة مازالت عبارة عن أطلال إسمنتية دون تجهيز، بعد انسحاب الشركة المكلفة، بدعوى أنها انتهت من الأشغال الموكولة إليها حسب بنود دفتر التحملات.

وتجدر الاشارة ان الملك محمد السادس دشن خلال زيارته للناظور في نونبر 2012، قاعة متعددة الرياضات بمدينة العروي٬ كما أشرف على إعطاء انطلاقة بناء مسبح مغطى شبه أولمبي بنفس المدينة٬ وثلاثة مركبات سوسيو- رياضية للقرب (صنف أ) بكل من سلوان وإحدادن وتيزطوطين.