قال رئيس الحكومة المغربية، والأمين العام لحزب"البجيدي" عبد الإله بنكيران، "إنه عندما خرج فؤاد علي الهمة في قناة دوزيم يعرض بحزب العدالة والتنمية، رئاسة الحزب بعثت بالرباح باش يرطب شوية".

وأضاف بنكيران في الحوار الذي أجراه معه موقع " الأول"، " أنه صباح ليلة تصريح الهمة في دوزيم، اتصل القصر بالأمانة العامة للبجيدي، وقال لهم إذا أردتم الرد يمكنكم ذلك، فكان (بنكيران) يريد الذهاب للرد على الهمة لكن الأمانة العامة لحزبه منعته، وبعتت برباح باش يرطب شوية".

وأكد بنكيران أنهم كحزب دفعوا ثمن مواجهتهم لحزب "الأصالة والمعاصرة"، مشيرا "إلى أنه كاد أن يلقى حتفه في إحدى المهرجانات الخطابية بمدينة تازة، بعد الاختناق الذي تزامن مع خروجه من المكان الذي احتضن اللقاء بسبب المشوشين الذين كان  يرسلهم البام"، موضحا "أن هذه المهرجانات الخطابية والتي جاءت في سياق سلسة من المهرجانات الخطابية التي نشطها (بنكيران)، قرر إجراءها لمواجهة البام، مباشرة عقب اكتساحه لانتخابات الغرف، لأنه تيقن أن التحكم قوي فيما يخص انتخابات الكِبار".

وكان بنكيران في عدد من تصريحاته قبل توليه رئاسة الحكومة، يطالب الملك بتنحية الهمة ويتهم هذا الأخير باستعمال القضاء والداخلية والعيث في الأرض فسادا، قبل أن يتراجع عن تصريحاته تُجاهه مباشرة بعد تعيينه مستشارا للملك.

كما أنه ( بنكيران) كرر في العديد من المناسبات أنهم مستعدون للموت في سبيل حزبهم كما مات باها، في إشارة واضحة إلى أن موته لم تكن نتيجة حادثة عادية.