هز انفجاران يوم الاثنين 4 يوليوز مدينة القطيف بشرق السعودية حيث يعيش كثير من أبناء الأقلية الشيعية بالمملكة وقال شهود إنهم رأوا أشلاء بشرية في منطقة الانفجار.

ونقلت "رويترز" عن شاهد عيان قوله إن انفجارا دمر سيارة متوقفة قرب أحد المساجد وتلاه انفجار ثان قبل قليل من الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي. وأضاف الشاهد أنه رأى أشلاء بشرية يعتقد أنها من جثة مهاجم.

من جهتها قالت قناة "العربية"، إن أحد الإنفجارين وقع قرب مقر أمني عند الحرم النبوي، والثاني قرب مسجد في القطيف شرق السعودية، مشيرة إلى أن المصلين قد نجوا من التفجير الانتحاري.

ويأتي الحادث بعد يوم من فشل انتحاري في الوصول إلى هدفه مساء أمس الأحد، ففجّر نفسه داخل مواقف مستشفى الدكتور سليمان فقيه في مدينة جدة بالسعودية.