تفاجأ المتتبعون لمهرجان أصيلا الثقافي الذي تنظمه "جمعية المعتمد بن عباد" التي يرأسها محمد بنعيسى، رئيس المجلس البلدي لأصيلا لما يناهز ثلاثين سنة، بخلو برنامج الدورة 31 التي ستنطلق يوم 15 من الشهر الحالي وإلى غاية 28 منه (خلوها) من ضيف شرف كما باقي الدورات.

كما تساءل الملاحظون عن سبب وضع برنامج دورة هذه السنة بكيفية تثير الانتباه لما تحتويه من مواد غير ذات أهمية وأيام راحة غير معتادة.

واعتبر هؤلاء، أن السبب ربما يعود لفقدان بنعيسى -الذي كان يوصف بالرجل القوي- لنفوذه الذي كان يخول له جلب شخصيات وازنة للمهرجان وخاصة من دول البترودولار.

كما عزا البعض الآخر البرمجة الحالية للمهرجان التي وصفت بالضعيفة إلى تأثير الضغط الحقوقي وما كشفت عنه وسائل اعلام من معطيات مثيرة حول عمليات فساد عرفتها المدينة.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب معانقة الناشط السياسي والحقوقي الزبير بنسعدون، للحرية، بعد أن كان -ولايزال- أحد أشرس المعارضين لبنعسى، حين كان مستشارا جماعيا قبل الزج به في السجن، كما يأتي ذلك على إثر حملة الإعتقالات والتعنيف التي طالت عددا من الحقوقيين خلال احتفائهم بالإفراج عن بنسعدون.