اكدت "مؤسسة فيتش للتصنيفات الائتمانية"، أن المغرب هو من بين الدول التي ستتأثر بخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي بعد الإستفتاء الشعبي الذي جرى الأسبوع الماضي.

وأوضحت المؤسسة في ملخص لها أصدرته اليوم الإثنين 4 يوليوز، أن دول الشرق الأوسط وافريقيا ستتأثر بهذا الخروج من خلال الأسواق والتجارة والمساعدات.

واشار ملخص مؤسسة "فيتش"، إلى أن كل من دول المغرب وتونس ومصر، معروفة بانفتاحها الكبير على بريطانيا من خلال السياحة.

وبالمقابل، أكد المصدر ذاته، أن تباطؤ النمو في بريطانيا وأوروبا قد يلقي بظلاله على اقتصادات الشرق الأوسط وافريقيا في وقت تعاني فيه هذه الإقتصادات من أزمات متنوعة.

إلى ذلك، ذكر ملخص "فيتش"، أن الانفصال البريطاني قد يتطلب من دول الشرق الأوسط وافريقيا التفاوض على اتفاقات تجارة ثنائية مع الاتحاد الأوروبي.