قال رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، "لي لقى شكون يشري منو الوهم ومباعولوش إذا الغلط منو".

وجاء كلام بنكيران، خلال حوار أجراه معه موقع "الأول"، في سياق حديثه عن العزوف عن المشاركة في الإنتخابات سنة 2007، والحملة التي كان قد قام بها عيوش، حيت قال (بنكيران) :"كل واحد جاتو الفرصة يدبر على شوية ديال الفلوس راه كيدبر عليهم"، مضيفا "عيوش تاجر، لقا لمن يبيع الوهم باعو، وخدا سبعة مليون درهم ومشا بحالو بحال هذاك اللي خدا من قبل ومن بعد".

وفي ذات الحوار كشف بنكيران أن "من فرضوا عليهم ترشيحات محدودة في انتخابات 2007)كان رهانهم انهم قادرين على ضبط الساحة لكن تأكد أنهم عاجزون ولم يستطيعوا خلق حيوية سياسية لكي يكون هناك إقبال مكثف على صناديق الاقتراع"، معتبرا أنه بعد " اختياره أمينا عاما للبجيدي، قررت حركة لكل الديمقراطيين تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة لمواجهتهم، وهو ما أسفر عن مواجهتهم بالعنف في الانتخابات الجماعية لسنة 2009".

وكانت مجموعة من الانتقادات قد وجهت لبنكيران تتهمه ببيع الوهم للمغاربة والكذب عليهم بعد عدم التزامه بالعديد من الوعود التي قطعها في تصربحات سابقة، خاصة بعد تفجر قضية توظيف ابنته بالأمانة العامة للحكومة، وهو الذي كان قد تعهد بعدم توظيف احد من أبنائه خلال فرة الحملة الإنتخابية، بينما حذر المعطلين حاملي الشهادات على عدم طرق باب الوظيفة العمومية معتبرا إياه "أضيق أبواب الرزق".