أفصحت أطوار محاكمة شرطي كان يزاول مهامه بدائرة تابعة إلى المنطقة الثانية للأمن بدار الدبيبغ، بفاس عن معطيات مثيرة تشير إلى "اختراق" طلبة فصيل "النهج الديمقراطي القاعدي" للمصالح الأمنية بهذه الدائرة.

وبحسب التهمة التي نسبت إلى الشرطي المشار إليه، والمتعلقة بإفشاء السر المهني، مما دفع المحكمة إلى إدانته بثلاثة أشهر حبسا نافذا، فإن عددا من الطلبة المنتمين لفصيل البرنامج المرحلي، والذين كانوا موضوع مذكرة بحث وتوقيف، كانوا يتلقون معلومات من الشرطي بتوجه دورية لتوقيفهم مما مكنهم من الإفلات لعدة مرات من الاعتقال.

وتعود فصول هذه القضية إلى أواخر شهر ماي الماضي، عندما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، تحقيقا مع الشرطي المذكور بعد توقيفه، على ضوء معلومات جمعتها المصالح المختصة، بخصوص تسريبه لمعلومات حول التدخلات الأمنية لتوقيف طلبة على خلفية أحداث دامية شهدها موقعا ظهر المهراز وسايس، خلال الموسم الدراسي الجاري.

من جهة أخرى تحدثت مصادر إعلامية عن صور أخرى لإفشاء السر المهني التي يرجح أن يكون تورط فيها، خاصة وأن الملف أحيط الملف بسرية تامة.