في تطور جديد لوضعية أفراد الأسر المغربية الأربعة عشر الذين يبيتون في العراء بعد سقوط جزء من عمارتهم نتيجة أشغال قيل إنها غير قانونية، باشرها أحد السكان، علم "بديل.أنفو" أن هذا الأخير، ورغم كل الخروقات التي ارتكبها لم يتم فتح تحقيق معه لحدود الآن، في وقت أفاد مصدر من الساكنة المتضررة أنه تم التوصل إلى اتفاق معهم لحل المشكل".

وبحسب المصدر الذي تحدث لـ"بديل.أنفو"، فإن المتسبب في الأضرار التي لحقت بإقامة سكنية بحي العكاري بالرباط، وأدت إلى تشريد الأسر الأربعة عشر، التزم بأداء السومة الكرائية لمدة شهرين لفائدة الأسر المشردة، وإصلاح الأضرار التي لحقت بالعمارة".

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الشخص قد استأنف الأشغال بالمحل الذي يوجد بجانب ذات الإقامة، وأن السلطات لم تفتح لحدود الآن تحقيقا في ما وقع رغم أن ذلك قد كاد أن يؤدي لكارثة إنسانية"، مشيرا إلى "أن هناك عريضة تحمل توقيع ما يناهز 200 مواطن، للاحتجاج ضد التضييق الذي يحدثه هذا الشخص على مسجد مجاور له مما يعرقل أداءهم لشعائرهم الدينية".

وعن خلفيات الأزمة أوضح المصدر في حديث سابق لـ"بديل" أن أحد السكان قام بهدم منزل، جدرانه مهترئة، قبل أن يتطاول على جدران العمارة التي يقيمون فيها، الأمر الذي جعل أحد أطرافها يسقط تحت ضربات الحفر غير المشروع.

وبحسب نفس المصدر دائما، فإن هذا المواطن يعيث فسادا في الحي ويستغل أماكن عمومية لوضع سيارات رغم وجود علامات تمنع وضع هذه السيارات، مشيرا إلى أن أزيد من 200 شخص وقعوا على عريضة ضد المواطن، منذ سنة 2012، لكن دون نتيجة لحد الساعة، موضحا المصدر أن هذا المواطن مسنود بجهة نافذة هي من تحميه أمام القانون.

وكانت هذه القصة قد أثارت إماراتيين تابعوا مأساة الضحايا عبر الأنترنيت، فجاؤوا إليهم، قبل ان يقترحوا عليهم نقلهم إلى فنادق أو مساعدتهم ماديا، لكنهم رفضوا موضحين لهم، بعد تقديم واجب الشكر لهم، أنهم لا يريدون صدقات وأنهم مصرون على انتزاع حقوقهم المشروعة.