علم "بديل" أن باشا مدينة أصيلا رفقة رئيس مفوضية الأمن وقائد المقاطعة الثانية، قد اجتمعوا ببنسعدون طالبين منه بإلحاح شديد تأجيل الإحتفالات بالإفراج عنه إلى ما بعد شهر رمضان.

وأكدت المصادر أن الباشا كان في منتهى اللياقة والأدب مع بنسعدون، عارضا أمامه جملة من المعطيات تحول دون تنظيم الإحتفالات في هذا الوقت بالذات، في وقت أكد له بنسعدون أنه لا علاقة له بتنظيم هذه الأنشطة، وبأنه مجرد محتفى به، وبأن "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" هي الجهة المنظمة إلى جانب جمعيات حقوقية أخرى، ما حذا بالباشا إلى الإتصال بالحبيب حاجي رئيس الجمعية المعنية، طالبا منه بإلحاح شديد تأجيل الأنشطة، غير أن الحبيب رفض ذلك، قبل أن يطلب بنسعدون من الحبيب حاجي وباقي المنظمين تأجيل الإحتفالات، خاصة أمام الإحتقان الشعبي الذي تعيشه المدينة، ما جعل حاجي ورفاقه "يتَفَهَّمُون"، دون أن يتخلوا عن تنظيم أنشطتهم بعد شهر رمضان.