يعيش الباعة في الأسواق الشعبية ارتباكا كبيرا هذه الأيام، بعد دخول قانون منع "الميكا" حيز التنفيذ، الذي اعتبروه مفاجئا، في غياب بدائل سهلة التناول لدى المستهلكين.

واستغرب الكثير من الباعة، الطريقة التي تغاطت بها وسائل الإعلام العمومية مع حملة "0 ميكا"، التي انصبت كلها على المتاجر الكبرى والأسواق الممتازة بالمدينة، عبر تقديم أكياس أو صناديق خاصة عند شراء السمك واللحم مثلا، دون التفكير في الأسواق الشعبية وكيف ستقدم بضاعتها للبائع، لكونها لن تستطيع توفير الأكياس البيولوجية و لا تلك الصناديق الخاصة.

يشار إلى ان احد الأسواق التجارية الكبرى، كان قرر تسويق أكياس بيئية، يتراوح ثمنها بين 1.20 للكيس الصغير، و 7 دراهم للكيس الكبير.