مغاربة يبدعون في اكتشاف بدائل ساخرة لـ”زيرو ميكا” ومشاهير يواصلون حملة الدعم (صور)

35

لا زال قرار منع الأكياس البلاستيكية، بداعي خطورتها على البيئة وحياة المواطنين، يشعل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المنتقدة والساخرة من هذا القرار.

وفي ذات السياق تداول نشطاء على نطاق واسع صورا لأشخاص وهم يقترحون حلولا بديلة عن أكياس البلاستيك لحمل مقتنياتهم من مواد غدائية وغيرها، حيث أظهرت إحدى هذه الصور مواطنا وهو يحمل علب دواء رابطا إياها بسلك معدني بعد ثقبها، فيما تظهر صورة أخرى مواطنا وهو يحزم بعض المواد الغداية التي اقتناها من زيت وحليب وبسكويت وغيرها بحبل رقيق وذلك تعبيرا منه على إيجاد البديل المناسب لأكياس البلاستيك، وتفاديا لأية غرامة”.

13563113_1961520370741091_1251671751_n

وفي نفس السياق، تداول آخرون تدوينات تتحدث عن بدائل الأكياس البلاستيكية في العديد من الحالات والمواقف التي يمكن أن يتعرضها المواطن المغربي في الحياء العامة، حيث تساءلوا مثلا: “كيف سيتعامل المافر الذي أصيب بدوار مصحوب بقيء؟”

13565348_1961520374074424_30242798_n

من جهة أخرى وضع نشطاء آخرون الحكومة والدولة المغربية في حرج، بعد الكشف عن تناقضاتها بخصوص ما تدعيه حول أن الهدف من القضاء على الأكياس البلاستيكية هو محاربة التلوث والحفاظ على البيئة، في وقت ترخص لدخول أطنان من النفايات الإيطالية من أجل حرقها بمعامل الإسمنت.

وشارك المنتقدون في ما بينهم، تصريحا مكتوبا منسوبا لرئيس الوزراء الإيطالي يتعهد فيه بتخليص مواطنيه من هذه النفايات، بينما كشف البعض الآخر عن معطيات مثيرة تتعلق  بتعرض إيطاليا لعقوبات سنة 2014، عقب فشلها في التقيد بقوانين الاتحاد الأوربي للتخلص من نفاياتها المضر بالبيئة، لتجد أخيرا مطرحا لها بالمغرب، حيت سخر البعض من هذا الأمر بالقول، “زبل إيطاليا حلال وزبلنا حرام”.

13509007_10205860839474647_6539468375673212991_n

من جهة أخرى نشر عدد من المسؤولين السياسيين والمشاهير صورا لهم مع وسائل يرون أنها بديلة عن الأكياس البلاستيكية مثل “قفة الدوم”، وتعبيرا منهم على دعمهم لهذه الحملة التي تأتي أشهرا قليلة قبل تنظيم المغرب لمؤتمر المناخ “كوب22”.
13495431_10154368592509558_3365315645398111149_o-620x620

13588822_1961524267407368_166666208_o

13563417_1961523660740762_461866815_n

13578488_1961524580740670_1705931927_n

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    لم يعد لكم ، أيها المغاربة، سوى ان تتقبلوا الامر الواقع. اجتنبوا الميكا ،إنها رجس من عمل الشيطان. في المقابل لا بلبلة ولا شوشرة فيما يخص نفايات ايطاليا ، انها مباركة من المسلمين الذين لا يكذبون.
    صراحة، كم تقضيتم رشوة للسماح بجلب نفايات ايطاليا و حرقها ببلد لم يعد بلدكم؟

  2. Ahmed يقول

    Mr Ammari je ne crois pas que vous aussi vous faites partie de ce genre de personnes qui ont voté facilement ce genre de décision qui a été passée dans un temps record comme si ce genre de produit a provoqué une catastrophe au Maroc . Comme si les hôpitaux sont pleins des gens atteints par le virus mica. C’est vraiment regrettable que les mauvaises décisions passent devant un très grand nombre de soi-disant intellectuels sans aucune objection. Alors que ces décisions ont été exécutées sans aucun preavis.

  3. Colonel Ababou coup d'état يقول

    Un pays n’importe quoi, plein de contradiction, c’est triste naître au Maroc

  4. Ahmed يقول

    Ce n’est pas la faute du gouvernement mais c’est notre faute qui ont voté pour elle en 2011. Depuis son arrivée au pouvoir nous n’avions vu que ce qui nous mette en colère. Tous les programmes exécutés par ce gouvernement n’ont jamais fait d’études préalables avant leur exécution. C’est le seul gouvernement depuis notre indépendance qui a vraiment massacré la classe salariale .

  5. ابو سلمى يقول

    لو سألت هؤلاء النكرات كم اخدوا مقابل الاشهار لكان احسن
    السيجارة ضارة بالانسان والبيئة هل لهم القدرة على منعه
    ثم المنتوجات الاخرى المغلفة ليس تغليفها بلاستيكيا
    ثم قولوا للناس كم اخدتم من الدول

  6. benali يقول

    سيكون مصير محاربت الميكا مصير محاربة التدخين في الأماكن العمومية

  7. rachidoc1 يقول

    و بعد عشر سنوات ستحارب حكومة أخرى القنب و الكوردة و تشجع زراعة الدّوم و السمار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.