لا زال قرار منع الأكياس البلاستيكية، بداعي خطورتها على البيئة وحياة المواطنين، يشعل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المنتقدة والساخرة من هذا القرار.

وفي ذات السياق تداول نشطاء على نطاق واسع صورا لأشخاص وهم يقترحون حلولا بديلة عن أكياس البلاستيك لحمل مقتنياتهم من مواد غدائية وغيرها، حيث أظهرت إحدى هذه الصور مواطنا وهو يحمل علب دواء رابطا إياها بسلك معدني بعد ثقبها، فيما تظهر صورة أخرى مواطنا وهو يحزم بعض المواد الغداية التي اقتناها من زيت وحليب وبسكويت وغيرها بحبل رقيق وذلك تعبيرا منه على إيجاد البديل المناسب لأكياس البلاستيك، وتفاديا لأية غرامة".

13563113_1961520370741091_1251671751_n

وفي نفس السياق، تداول آخرون تدوينات تتحدث عن بدائل الأكياس البلاستيكية في العديد من الحالات والمواقف التي يمكن أن يتعرضها المواطن المغربي في الحياء العامة، حيث تساءلوا مثلا: "كيف سيتعامل المافر الذي أصيب بدوار مصحوب بقيء؟"

13565348_1961520374074424_30242798_n

من جهة أخرى وضع نشطاء آخرون الحكومة والدولة المغربية في حرج، بعد الكشف عن تناقضاتها بخصوص ما تدعيه حول أن الهدف من القضاء على الأكياس البلاستيكية هو محاربة التلوث والحفاظ على البيئة، في وقت ترخص لدخول أطنان من النفايات الإيطالية من أجل حرقها بمعامل الإسمنت.

وشارك المنتقدون في ما بينهم، تصريحا مكتوبا منسوبا لرئيس الوزراء الإيطالي يتعهد فيه بتخليص مواطنيه من هذه النفايات، بينما كشف البعض الآخر عن معطيات مثيرة تتعلق  بتعرض إيطاليا لعقوبات سنة 2014، عقب فشلها في التقيد بقوانين الاتحاد الأوربي للتخلص من نفاياتها المضر بالبيئة، لتجد أخيرا مطرحا لها بالمغرب، حيت سخر البعض من هذا الأمر بالقول، "زبل إيطاليا حلال وزبلنا حرام".

13509007_10205860839474647_6539468375673212991_n

من جهة أخرى نشر عدد من المسؤولين السياسيين والمشاهير صورا لهم مع وسائل يرون أنها بديلة عن الأكياس البلاستيكية مثل "قفة الدوم"، وتعبيرا منهم على دعمهم لهذه الحملة التي تأتي أشهرا قليلة قبل تنظيم المغرب لمؤتمر المناخ "كوب22".
13495431_10154368592509558_3365315645398111149_o-620x620

13588822_1961524267407368_166666208_o

13563417_1961523660740762_461866815_n

13578488_1961524580740670_1705931927_n