تهديد وترهيب صحفي بعد حديثه عن تسجيلات برلماني حاول فيها إرشاء رجال سلطة

28

أكد الصحفي بالموقع المحلي “العرائش 36″، العربي الجوخ، أنه تعرض لتهديد من طرف محسوبين على أحد البرلمانيين بإقليم العرائش، وذلك مباشر بعد نشره لمقال في موضوع “تسجيلات صوتية تكشف تقديم هدايا من طرف برلماني لرجال سلطة لدعمه في حملته الانتخابية”.

وقال الجوخ في تصريح لـ”بديل.أنفو”، ” بعد نشري لمقال في الموضوع المشار إليه، وبينما كنت متوجها من وكالة اتصالات المغرب المحاذية للمحافظة العقارية بالعرائش، إلى منزلي، وذلك بالطريق الممتدة خلف الملعب البلدي، فوجئت بأحد المحسوبين على أحد البرلمانيين، وهو يقود سيارة رباعية الدفع تشبه بيكوب، حيث يبدو أنه كان يترصدني من الخلف، فشرع في الإشارة لي بالتوقف، مستخدما المنبه الصوتي، فتوقفت لأستطلع الأمر، ليفاجئني مرة أخرى، بتوجيه أمر لي بفتح باب السيارة والركوب إلى جانبه وهو ما رفضته قائلا له: واش أجي واركب”.

وأضاف الجوخ الذي سبق وأن اشتغل مراسلا جهويا لعدد من الجرائد الوطنية، ” أنه عندما رفض ركوب السيارة، شرع الشخص الذي كان يقودها في تهديده، بالقول: “دخلتي فحرب كبيرة عليك، دبا تشوف شغادي يوقعلك، ليسارع إلى الاتصال بواسطة هاتفه المحمول بجهات ما، ما دفع (الجوخ) إلى السير بسرعة تجنبا لأي اعتداء قد يكون مدبرا”.

وأكد المتحدث “أنه اتصلت برئيس المنطقة الإقليمية للأمن وأبلغه عن هذا التهديد الخطير، كما أنه سيتقدم بشكاية إلى وكيل الملك بابتدائية العرائش، محملا البرلماني وأتباعه مسؤولياتهم إذا ما تعرضت لأي اعتداء”، مشيرا إلى أنه سيقوم بـ”إبلاغ فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان، بهذه الوقائع التي يهدف من خلالها كل من البرلماني وأتباعه تكميم الأقلام الجريئة التي لا تخشى عصاباتهم”.

ويعود موضوع التسجيلات التي تحدث عنها مقال الجوخ، والتي يتوفر “بديل” على نسخة منها، لعدة تسجيلات صوتية تكشف مدى تواطؤ رجال سلطة مع برلماني عن الدائرة الانتخابية لمدينة العرائش، والتي يتعهد فيها (البرلماني) بتقديم هدايا لرئيس دائرة وخليفة، في الوقت الذي يؤكد الأخير أنه ينتظر توصله بالهدايا التي تخصه هو ورئيسه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محند يقول

    هذا عار هذا عار
    والصحافيون في خطر المافيا من البار (لمان).
    هذا البرلماني لا يمثل الشعب المقهور ولكن يمثل الا نفسه والمافيا والمفسدون والمستبدون. ارحلوا علينا بلا رجعة ايها المنافقون والمرتزقة واللصوص والمجرمون واعداء الشعب.

  2. كاره الظلاميين يقول

    لقد قلناها مرارا وتكرارا أصبحنا نعيش في دولة المافيات فهناك المخزن من جهه وهناك أيتامه من جهة ثانية يحاولون ارهاب المواطنين وتسخير شبيحتهم لأغراضهم الدنيئة
    هؤلاء الحثالة لا تقتصر أعمالهم الخسيسة على نهب المواطن فقط بل يريدون منه أن يخضع للنهب والظلم والحكرة ولا يحرك ساكنا، يريدونه أن يبارك لهم حقارتهم واعتداءهم على حقوقه وكرامته
    خسأتم وخسئ من هو مسؤول على البلد ولا يحرك ساكنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.