أكدت الأمينة العام لحزب "الإشتراكي الموحد" نبيلة منيب، أن المغرب الآن أصبح في ما يشبه "حالة حرب غير معلنة"، بسبب قرار الحكومة المغربية القاضي بالسماح بتفريغ نفايات قادمة من إيطالي في مدينة آسفي.

وكتبت منيب في تدوينة على صفحتها الإجتماعية، عنونتها بـ"خطير جدا..المغرب يتحول إلى مزبلة لأوروبا"، :"لازلنا نحلم بأن الغرب الذي لا يجد في نفسه حرجا ليقيم الدنيا و لا يعقدها من أجل اتخاده قرارات جائرة لرفض اتفاقية الصيد المجحفة اصلا في حق المغرب و لا في فرض اتفاقيات تبادل الحر كنوع من التخطيط الممنهج لنهب خيراتنا و تفقيرنا و لا في محاولة وضع حجز على المنتوجات الفلاحية والسمكية التي تصلهم من الصحراء و هم أعلم بالشرعية التاريخية للمغرب من بقايا الاستعمار و الحدود الموروثة عنه إلى معاهدة "ايكوفيون" و مخططات التفكيك و التبعية المستدامة و الاستغلال البشع لخيراتنا و كل اشكال الاستعمار الجديد و ادلال شعوبنا و لعن ذكاءنا و الاستهزاء بحقوقنا".

وأضافت منيب "نحن نطالب بحقنا في التنمية و نفكر في كيفية التأسيس لتنمية مستدامة و طاقة متجددة نظيفة ،رغم أنها مكلفة بالنسبة لاقتصادنا المتواضع حيت الناتج الداخلي الخام لا يتعدى 104 مليار درهم أي 0،1 من ن-د-خ العالمي و نحلم بعالم أقل ظلما و جوار حيت نقل تكنلوجيا و تبادل خبرات، حفاظا على الكرامة الإنسانية و ضمانا للسلم العالمي و هم لا يكترتون إلا بمصالحهم و كيف يبعدون الأخطار على ناخبيهم و مواطنيهم".

وتساءلت "أين نحن من حماية بيئتنا و ترابنا و ماءنا و هوانا و صحة مواطنينا أم أن المغربي لا يساوي شيئا لذى مسؤولين اخلوا بالامانة؟"

وأردفت الزعيمة اليسارية، "أية صفقة جعلت المغرب يقبل التضحية بسلامته و سلامة مواطنيه لأن آثار النفايات السامة و ما تحمله من معادن ثقيلة و مواد سامة تهدد البيئة و السلامة البدنية و العقلية ويمكنها القضاء على أجيال".

وقالت أيضا :"إننا في وضع يشبه حالة حرب غير معلنة على مستقبل ابناءنا و وطننا. كفانا خضوع للاستهزاء،علينا أن نقف في وجه الخطر و الذل و العار"، داعية للإنضمام إلى"الواقفين ليلا" لقول "لن نركع" متسائلة "أين نحن من منطقها و منطلقاتها.. لا لتلويث بيئتنا "