وصلت قضية قرار السماح بطرح أطنان من النفايات القادمة من إيطاليا، في المغرب بمدينة آسفي، إلى قبة البرلمان، حيث أصبح رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، مطالبا بتوضيح خلفيات وتفاصيل هذا القرار الذي أثار ردود فعل سلبية لدى الرأي العام المغربي.

وفي هذا السياق، البرلماني أحمد المهدي مزواري عن الفريق الإشتراكي، سؤالا شفويا آنيا لرئيس الحكومة، حول وصول شحنة من النفايات السامة الصناعية من إيطاليا إلى المغرب.

وجاء في السؤال الذي حصل موقع "بديل" على نسخة منه، "هل الحكومة تتعامل بوجهين متناقضين الأول يحمل شعار حماية البيئة عن طريق محاربة "الأكياس البلاستيكية الوطنية"، والآخر شعار تخريب البيئة بواسطة السماح بجعل المغرب مقبرة للنفايات الأجنبية السامة؟"

ويضيف سؤال الفريق الإشتراكي، "ماهي الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الحكومة في هذا الشأن من أجل الحد من النفايات والكشف عن وجهها الحقيقي، هل مع البيئة أم ضدها؟".

يشار إلى أن هذا القرار قد أثار استياء شعبيا عارما، أطلق على إثره عدد كبير من المغاربة حملة مناهضة على مواقع التواصل الإجتماعي، دشنوا خلال هاشتاغ "#حنا_ماشي_مزبلة".

13532774_1154446967950403_4324756486069450268_n