منذ مساء الثلاثاء الأخير وأربعة عشر أسرة مغربية يبيتون في العراء بعد سقوط جزء من عمارتهم نتيجة أشغال غير قانونية، باشرها أحد السكان، ولحد الساعة لم تقدم السلطات المغربية للضحايا أي دعم مادي ولا فطور رمضاني، عدا زيارات يتخللها حديث شفوي دون تقديم أي مساعدة مادية.

المثير، بحسب، أحد الضحايا أن إماراتيين تابعوا مأساة الضحايا عبر الأنترنيت، فجاؤوا إليهم، قبل ان يقترحوا عليهم نقلهم إلى فنادق أو مساعدتهم ماديا، لكنهم رفضوا موضحين لهم، بعد تقديم واجب الشكر لهم، أنهم لا يريدون صدقات وأنهم مصرون على انتزاع حقوقهم المشروعة.

وأكد الضحية أنهم يتدبرون فطورهم الرمضاني عبر تعاون الجيران، موضحا أنهم يبيتون في العراء لحد الساعة فيما المرضى منهم انتقلوا إلى المبيت عند المساكن المجاورة.

وعن  خلفيات الأزمة أوضح المصدر في حديث لـ"بديل" أن أحد السكان قام بهدم منزل، جدرانه مهترئة، قبل أن يتطاول على جدران العمارة التي يقيمون فيها، الأمر الذي جعل أحد أطرافها يسقط تحت ضربات الحفر غير المشروع.

وبحسب نفس المصدر دائما، فإن هذا المواطن يعيث فسادا في الحي ويستغل أماكن عمومية لوضع سيارات رغم وجود علامات تمنع وضع هذه السيارات، مشيرا إلى أن أزيد من 200 شخص وقعوا على عريضة ضد المواطن، منذ سنة 2012، لكن دون نتيجة لحد الساعة، موضحا المصدر أن هذا المواطن مسنود بجهة نافذة هي  من تحميه أمام القانون.