تعيش كلية الحقوق بطنجة على وقع فضيحة ثانية، إذ أقدم أستاذ آخر على إجراء اختبار شفوي لمئات الطلبة، من أجل ضمان بيع المزيد من النسخ من كتابه.

وكشفت يومية "المساء" في عدد الجمعة 1 يوليوز، أن الأستاذ الجامعي قد خلق المفاجأة حين علق إعلانا لطلبة السداسي السادس بضرورة إجراء الاختبار الشفوي، وهو الاختبار الذي لم يكن مبرمجا لسببين، الأول هو مذكرة وزارة التعليم العالي حول الاختبارات الشفوية، والثاني هو أن هذا الأستاذ سبق أن أعلن أنه سيعتمد على الاختبار الكتابي فقط.

ووفقا لذات المصدر، فإن قرار إجراء الأستاذ للاختبار الشفوي، يعود إلى رغبته في بيع كل نسخ كتابه التي وضعها في مكتبه بمنطقة بني مكادة، وهي الوحيدة في طنجة التي تمر عبرها كل عمليات بيع كتب أساتذة الحقوق بطنجة، وهي الكتب التي تتضمن فقط محاضرات يتم تجميعها قسرا وتباع للطلبة بشكل إجباري.