مطالب بالتحقيق في اتهامات خطيرة حول الإنتخابات

9

طالبت “حركة أنفاس الديمقراطية”، السلطات العمومية بفتح تحقيق فوري و إعلان نتائجه بتأكيد أو نفي صحة الاتهامات التي جاءت في تصريحات قيادات حزبية، نظرا لخطورة هذه الاتهامات و أثرها على التعاقد السياسي الهش المنبثق في 2011 و « الانتقال الديمقراطي » المغربي.

وأكدت “انفاس” في بيان توصل “بديل” بنسخة منه، أنه من ضمن هذه الإتهامات الخطيرة “التشكيك في نزاهة الانتخابات الجماعية و الجهوية 2015 برمتها، والاتهام بالتدخل الخارجي و بتأثيره في نتائج الانتخابات التشريعية 2011، والتشكيك في نزاهة الانتخابات التشريعية المقبلة و اتهام « الدولة لتسخير امكانياتها .. لخدمة أجندة حزبية معينة »، إضافة إلى اعتبار المقررات القضائية بخصوص عزل مستشارين يهدف « تقديمهم قربانا لخدمة أجندة سياسية بغيضة و تسخير المجلس الدستوري لتنفيذها »، وكذا اعتبار « مصلحة الملك و الدولة » في فوز حزب معين”.

ودهت الحركة، الدولة إلى تحمل كامل المسؤولية و إلى أن تكون في مستوى الرهانات الحالية كما أنه على الحكومة الحالية أن تسهر على أن تمر الانتخابات المقبلة في ظروف جيدة و ملائمة لما يتطلع به المغاربة و ضمان الحياد الايجابي للدولة.

كما دعت الحركة، كل الفرقاء السياسيين إلى الحكمة و التنافس في خدمة الصالح العام و مقارعة المشاريع المجتمعية و اقتراح البرامج الناجعة و الابتعاد عن الملاسنات اللفظية و الانحطاط اللغوي.

وأشارت “حركة أنفاس الديمقراطية”، إلى أن “الملكية البرلمانية التي نصبو إليها تحتاج – بالإضافة إلى اقرارها الدستوري و إلى مجتمع متشبع بها و بثقافتها و قادر على حمايتها – إلى نخب قادرة على تجسيدها و على تحمل مسؤولياتها الأخلاقية و السياسية، خلافا لما هو عليه الأمر اليوم استقالة جزء كبير من الطبقة السياسية الحالية عن الاستجابة لتطلعات المغاربة المشروعة، و انشغالهم بمصالح ضيقة و توافقات عقيمة لا تسمح بمطارحة الأفكار و تنافس المشاريع المجتمعية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. كاره الظلاميين يقول

    هههههههه كأنكم اكتشفتم شيئا جديدا، منذ 50 سنة والانتخابات تزور وان اختلفت طرق التزوير وستزور لمدة الخمسين سنة القادمة
    أحمد الله أنني لم أشارك يوما في مهازلهم الانتخابية أو أساهم في شهادة الزور على استحقاقاتهم العبثية بعدما بلغت من العمر عتيا

  2. Premier citoyen يقول

    من تدعوهم بالتحقيق هم من هندس تلك الإنتخابات. هل يعقل إذن أن يقوموا بأي تحقيق ضد أنفسم. من جهة ثانية ، أين هو القضاء النزيه و المحايد ليضمن إجراء التحقيق الذي تطالبون به. كشي مخدوم من الفوق حتى الأسفل. مشينا فيها صافي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.