على إثر تداعيات ورود إسم سمية بنكيران، إبنة رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران، في اللائحة النهائية للمقبولين في مباراة توظيف بالأمانة العامة للحكومة، عمل نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي على تداول جزء من خطاب سابق لبنكيران يتعهد فيه بعدم وجود إسم ابنائه أو أبناء قادة حزبه باللوائح المعلنة لولوج الوظيفة.

وبحسب الشريط المتداول، والذي يعود لمهرجان خطابي خلال الحملة الانتخابية لتشريعيات 2011، يقول بنكيران: "أنا ملي كنتكلم مع المعطلين أو ما يسمى بالمعطلين قالك بغاو الوظيفة كنقولهم ماكيناش الوظيفة وإذا كتحلموا أن عبد الإله بنكيران غادي يدخلكم للوظيفة راكوم غالطين"، مضيفا "ولكن مغديش نتخلاو عليكم، خاصنا نكونوا معقولين، حتاجيتوا تكوين نديروه لكم ونسهل لكم الفرصة لكي تمولوا مشاريع خاصة بكم ونعطيكم منح باش تعيشوا المرحلة الصعبة أما تقولوليا الوظيفة.. مكاينش".

وأردف بنكيران في ذات الخطاب "كيقولو لي أسي بنكيران هذا الشيء لي كتقول حنا قابلينه لكن نهار تتجي الوظائف كيمشيو ليها ولاد الناس الكبار، وولاد رؤساء الأحزاب السياسية والناس لكيعطيو لفلوس، قلت لهم هذا الشيء لي كتقولوا عندكم فيه الحق والعدالة والتنمية غدا انشاء الله الرحيم، شوفوا واش كاين ولد أو بنت عبد الإله بنكيران شوفو واش كاين ولد او بنت المصطفى الرميد، شوفو واش كاين ولد أو بنت محمد يتيم، شوفو واش كاين ولد أو بنت عبد الله باها، عبد الله ومكاينش ".

ووصف بعض النشطاء هذا الخطاب بـ"خطاب المنافق الذي كان يريد الوصول لكرسي الحكومة بأي ثمن، ولو على حساب آلام ومآسي أبناء الفقراء، الحالمين بوظائف تعوضهم على سنوات الكد والتحصيل العلمي"، فيما طالب آخرون بمحاكمة شعبية لبنكيران على ما وعد به قبل صعود الحكومة وما يمارسه الآن ومنها قبوله توظيف ابنته وحرمانه لآلاف المعطلين من ذلك، أما معلق آخر فقال "المنافق والكذاب بنكيران يقول في خطاباته السابقة إنه لن يوظف ابنته أبدا في وظائف الدولة، واليوم يوظفها في الأمانة العامة للحكومة بأجر سمين".