في خضم الجدل الدائر حول نيل نجلة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، لوظيفة في الأمانة العامة للحكومة، شنت الكاتبة مايسة سلامة التاجي هجوما لاذعا على بنكيران وحزب "العدالة والتنمية"، كما وضعت مقارنات مثيرة بين ما كان يصرح به زعيم "البيجيدي"، وبين ما يتم تسجيله في الواقع.

وكتبت مايسة في تدوينة على صفحتها الإجتماعية: "طبعا من حق ابنة رئيس الحكومة أن تجتاز مباريات الوظيفة العمومية.. نحن فقط نتعجب من كونها حظيت بمنصب بالضبط في الأمانة العامة للحكومة! من أخبرها بوجود مباراة رغم أن هذا النوع من المباريات لا يسمع به ولاد الشعب خريجو الجامعات في مداشر المغرب العميق ولا حتى في العاصمة إلا من له مقربون في الوزارات. وحتى حين تنشر في موقع الوظيفة العمومية تكون الاختصاصات عمدا ضيقة لمنع تكافئ الفرص... لنصدق أنها وجدت المباراة سبحان الله بالصدفة وأنها تناسب تخصصها بالصدفة الله يجعلنا نتيقو. واخا ندوزوا هادي".

وتساءلت الكاتبة في تدوينتها، "أوليس والدها رئيس الحكومة الذي نزل بالهراوات على الأساتذة المتدربين والمعطلين مطالبا إياهم بالذهاب والبحث عن وظائف بالشركات الخاصة من قال أن الحكومة لم تعد قادرة على استيعاب المعطلين ولا تملك المال لمزيد من التوظيف! أم أنها تملكه لعائلات العدالة والتنمية؟ واخا. أو ليس هو من قال حرفيا أن: "الوظيفة العمومية باب ضيق الرزق" ـ نتعجب كيف يتسع هذا الباب على مصرعيه لابنته".

ثم قالت المدونة المثيرة للجدل: "نتعجب كيف أن "التحكم" والعماري والهمة وحصاد والعفاريت والتماسيح وبوخنشة ومسلوخ الركبة، وصلوا حتى لهادي ولم يعرقلوها ولم يمنعوها.. مرت بسلام وفي صمت. زعما هاد العفاريت لا يمنعون إلا إصلاح أوضاع الشعب.. أما إصلاح أوضاعكم الاجتماعية ألباجدة فيمر مرور الكرام!"

وختمت مايسة حديثها بالقول: "يا الله أسيدي واخا.. مبروك عليها الوظيفة فإدارات الحكومة.. ومبروك على باها المرسيديس بفلوس التمويلات الأمريكية.. ومبروك على الشوباني الكاط كاطات للتجول في تضاريس الجهة.. ومبروك على الصديقي عمدة الرباط ملايين رضال مقابل شهادة مرضه العقلي المزيفة.. ومبروك عليكوم أ الباجدة الإصلاح.. إصلاح أوضاعكم الاجتماعية.. لكم موعد مع الله لن تخلفوه!"