حذرت "النقابة الوطنية للمصحات الخاصة بالمغرب" من الأضرار والمضاعفات الناتجة عن الانقطاع المفاجئ لعدد من الأدوية الحيوية والضرورية لإنقاذ حياة المرضى من السوق، وأكدت عدم مسؤوليتها عن عدم توفر بعض الأدوية، منها دواء Syntocinon، الذي يستعمل بشكل فعال في إيقاف النزيف لدى النساء حديثات العهد بالولادة، سواء كانت هذه الولادة طبيعية أو قيصرية.

وأكدت النقابة أن وزارة الصحة تتحمل مسؤولية توقف مصنعي الأدوية، بدون سابق إنذار، عن إنتاج هذا الدواء وغيره من المنتوجات الحيوية الأخرى، في تغليب لمنطق الربح على حساب صحة المواطنين.

كما حملتها مسؤولية تخليها عن توفير السلامة والأمن الصحيين للمواطنين بسبب غياب هذه الأدوية الحيوية والفعالية، داعية إلى الإسراع بتزويد السوق بهذا الدواء، الذي وصفته بالحيوي والفعال.

وأوضحت النقابة، وفقا لما ذكرته يومية "المساء" في عدد الخميس 30 يونيو، أن سوق الأدوية بالمغرب لا يفتقد للدواء المذكور فقط، بل يفتقد عدة أدوية أخرى حيوية، دون أن تقدم شركات الأدوية بدائل مناسبة، خاصة في ظل غياب تخزين كميات كافية.

ودعت وزارة الصحة إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة والإسراع بتزويد السوق الصيدلانية بكل الأدوية الضرورية عامة، وبالدواء الحيوي والفعال Syntocinon خاصة، أو بأدوية متجانسة يمكن أن تنقذ العديد من الأمهات في حالة النزيف بعد الولادة.