بعثت، الوزيرة السابقة، سمية بنخلدون، الزوجة الثانية للوزير السابق، الحبيب الشوباني، ببرقية تهنئة إلى ابنة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بمناسبة ورود اسمها ضمن لائحة الناجحين، للتوظيف بالأمانة العامة للحكومة.

ونشرت بنخلدون، تدوينة مثيرة على صفحتها بـ"الفايسبوك"، حيت أكدت أن سمية بنكيران "اجتازت المبارة مثلها مثل سائر المتبارين ونجحت على ذراعها"، بشكل مطلق وبدون تحفظ، وكأنها تعلم علم اليقين أن ابنه بنكيران "نجحت على ذراعها وبكفاءتها"...فكيف ذلك؟ ومن أسر لها بكل هذه المعطيات اليقينية؟

وكتبت الزوجة الثانية للشوباني في برقيتها: "مبروك سمية بنكيران.. مبروك للوظيفة بك..أعرفك جيدا وأعرف طينتك..الأمانة العامة للحكومة ستستفيد من قدراتك بحول الله.. وأقول لخصوم الإصلاح وخصوم النجاح.. ألا يحق لابنة عبد الإله بنكيران أن تتقدم لولوج مبارة "بحالها بحال الناس"..أليست هي من الناس؟ والحمد لله نجحت على ذراعها وبكفاءتها".

وأضافت بطلة الـ"كوبل الحكومي"، "أما من يدعون تدخل بنكيران فنقول لهم كلكم تعرفون الرجل..مستحييييل..من سابع المستحيلات أن يتدخل لفائدة أبنائه..ولو كان كذلك ما احتاجت ابنته أن تتقدم أصلا لأي مبارة..كانت ستكون له الضيعات ورخص الصيد في أعالي البحار ورخص مقالع الرمال واستخراج المعادن والشركات الخاصة وغيرها..بحيث يوظف أبناؤه في شركاته الخاصة..الرجل اختار خدمة هذا الشعب فكفوا ألسنتكم عن أبنائه".