ردا على التهديد الذي وُجه عبر “مؤسسة البتار الإعلامية”، التابعة لتنظيم "داعش"، لبعض رموز السلفية بالمغرب، عمر الحدوشي ومحمد الفيزازي وحسن الكتاني وعبد الكريم الشاذلي ومحمد عبد الوهاب رفيقي، قال محمد الفيزازي "إنها ليست أول مرة ولن تكون هذه آخر مرة نتعرض فيها للتهديد".

وأضاف الفيزازي في تصريح لـ"بديل.أنفو"، "هذا التهديد لن يرهبنا ولا يرعبنا فنحن نؤمن بالقدر خيره وشره وأن الأعناق والأرزاق بيد الله وإنتها الكلام".

من جهته قلل حسن الكتاني، من هذه التهديدات معتبرا أنه ليس تهديدا من داعش وإنما هو تهديد من شخص"، مشيرا إلى "أن الأمر يتعلق بشاب مغربي غير معروف، يعطي لنفسه لقبا وكنية".

وأكد الكتاني في تصريح لـ"بديل.انفو"، على" أنهم لم يتعرضوا لتهديد رسمي من تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام، وإنما هو تهديد من طرف شخص، فهو يسب ويشتم فقط ويوجه اتهامات فارغة لا يعيرها اهتمام".

أما عبد الكريم الشادلي، فقال معلاقا على نفس الموضوع، " هؤلاء الناس بيننا وبينهم كتاب الله وسنة رسوله"، معتبرا أن "الدواعش كيانات مصطنعة استخباراتية غربية لضرب الإسلام والمسلمين".

وأردف الشاذلي الذي كان يتحدث لـ"بديل.أنفو"، "إذا كانت لديهم النية لضرب أحد ما، فليبحثوا عن الأعداء الحقيقيين أما نحن فلم نفعل لهم شيئا"، مشددا على أنه " مقتنع بالطريق التي يسير فيها"، ويعتبر أنها "هي الطريق الصواب"، وأنه شخصيا "لم يتآمر لا على إسلام أو على المسلمين".

وحول ما إذت كان قد تقدم بشكاية للسلطات الأمنية حول الموضوع قال الشاذلي "لم أقدم شكاية لأني أعتبر الأمر تهديدات خاوية وشوشرة إعلامية".

وفي ذات السياق دعا محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبو حفص، " الجهات الأمنية المختصة للتصدي لهذه الدعوة الإجرامية"، على حد وصفه.

وأدان أبو حفص عبر صفحته بالفايس بوك، بشدة هذه التهديدات موجها مناشدة إلى "جميع هيئات المجتمع المدني إلى الوقوف موحدين ضد هذه الدعوة الهمجية".

وكان خطاب بُثَّ على القناة الإعلامية المشار إليه والمحسوبة على "داعش"، قد وجه تهديدا صريحا للأشخاص المذكورين، متوعدا إياهم بـ"الذبح بالسكاكين السامة"، واصفا إياهم بنعوت قدحية.