لا زال الإعلان عن توظيف ابنة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، سمية بنكيران، وبعض المنتسبين لـ"البيجيدي"، وحركة التوحيد والإصلاح، بالأمانة العامة للحكومة يثير جدلا واسعا في أوساط عدد من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي.

وحول ذات الموضوع قارن نشطاء في تعاليق لهم، على موقع فايسبوك، بين "أقوال بنكيران التي ظل يدعو فيها الآلاف من المعطلين الذين لازالوا يخوضون احتجاجات بشكل أسبوعي بشوارع الرباط، إلى البحث عن مورد رزق في القطاع الخاص ومشاريع ذاتية، محذرا إياهم من ولوج الوظيفة العمومية، وبين دفعه لإبنته وعدد من شبيبة حزبه إلى التوظيف العمومي".

كما قارن آخرون بين وضع المواطن عادل أوتنيل، من ذوي الاحتياجات الخاصة، الحاصل على دكتوراه، والمضرب عن الطعام لازيد من 44 يوما من أجل بطاقة إنعاش وبراكة فقط، ووضع ابنة بنكيران وأبناء أعضاء من الحزب والحركة الذين فتحت لهم الأبواب لولوج الوظيفة العمومية، بعدما عجت بهم دواوين وزراء حزبهم".

وشارك النشطاء الغاضبون، صورة مركبة، تُظهر بعض الأسماء المحسوبة والمقربة من حزب العدالة والتنمية، والتي حالفها الحظ في الحصول على مناصب شغل بالأمانة العامة للجكومة، معتبرين أن هذه فقط أولى حلقات "المحسوبية والزبونية".

بالمقابل رأى نشطاء آخرون أن "ولوج إبنة بنكيران وأعضاء أخرين من حزبه الوظيفة العمومية أمر عادي على اعتبار أنهم مواطنون مغاربة ومن حقهم اجتياز مباراة والولوج للوظيفة العمومية".