أساتذة يُطلقون عريضة دولية ضد اعتماد “التربية الدينية”

10

بعد توجيههم لرسالة استفسارية لوزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، أطلق أساتذة التربية الإسلامية بالغرب، عريضة دولية، لجمع التوقيعات ضد تغيير اسم مادة “التربية الإسلامية” إلى “التربية الدينية”.

وأطلق الأساتذة العريضة المعنونة بـ”نعم للتربية الإسلامية لا للتربية الدينية”، وذلك في أعقاب ردود الفعل الساخطة والغاضبة من القرار المفاجئ الذي تعتزم الوزارة الوصية تطبيقه انطلاقا من الموسم الدراسي القادم.

وسارع العديد من النشطاء إلى توقيع العريضة، على موقع “أفاز” العالمي، وكذا مشاركتها على الصفحات الإجتماعية من أجل وصولها إلى اكبر عدد من الغاضبين للحيلولة دون تمرير هذا القرار.

وتم إرفاق العريضة، بالرسالة المطولة التي وجهتها “الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية”، للوزير بلمختار، تطالبه فيها بتقديم توضيحات حول أسباب تعويض اسم “التربية الإسلامية” بـ”التربية الدينية”.

يشار إلى أنه من بين الإعتبارات التي ساقتها الجمعية المذكورة في مراسلتها، كون “التربية الإسلامية تعبير صريح وبليغ عن تشبث المغاربة بالإسلام على مدى أربعة عشر قرنا، وممارسة كاملة لسيادتهم وترسيخ متواصل للهوية الإسلامية للشعب المغربي في إطار وحدة المذهب المالكي في الفقه والمذهب الأشعري في العقيدة، وإمارة المؤمنين، ومن ثم فلا بد من الانتصار للدستور المغربي بالاستناد إلى مرجعياته والالتزام بمبادئ وبنوده في مراجعة وصياغة المناهج خاصة على مستوى القيم والثوابت الوطنية والدينية في مقدمتها العقيدة الإسلامية”، مشددة على أن ” المغرب ليس دولة دينية أو طائفية تجنبا لإذكاء الصراعات الهامشية بما يتناقض وجوهر الدستور الذي يراهن على الوحدة الوطنية”.

وأوردت الوثيقة ذاتها التي اطلع عليها “بديل”، “أن تغيير هذا الاسم مخالف لكافة دساتير المملكة ومنها دستور 2011، ومتعارض مع كافة الوثائق المرجعية لنظام التربية والتكون (الميثاق مثالا)، وفيه تعارض أيضا بين قرار الوزير بلمختار الأخير رقم 16. 52 بتاريخ 4-1-2016 بشأن تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 6470 بتاريخ 2 يونيو 2016 والذي يرسخ تسمية المادة “التربية الإسلامية” وبين مبادرة وزارتي التربية الوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية باستبدال التربية الإسلامية بالتربية الدينية في الوثائق الجديدة ومحاولة تكريس المصطلح في مشروع مراجعة مناهج التربية الدينية بمختلف أسلاك التعليم العمومي، وفيه أخيرا خرق قانوني \ مسطري إذ كيف يمكن لمذكرة صادرة عن أي مديرية وغير صادرة في الجريدة الرسمية أن تلغي آو تنسخ آو تعدل ما يخالف الدستور آو المراسيم والقرارات الوزارية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. msawak يقول

    نعم لمدرسة علمانية لا اسلامية ولا ديتية تربي على قيم التعايش والتسامح ….

  2. rachida يقول

    الدولة للجميع والدين للأفراد
    يجب حدف المادة وليس فقط تغيير اسمها لان سمعتنا شوهت بسبب التطرف والإرهاب

  3. jamal يقول

    et pourquoi exactement l c au Gharb ou est apparu cette revendication; l’annulation de la circulaire c qu’il ya un virus qui veut imposer sa loi de jungle .comme ce type d’énergumène il faut le traduire en justice et même le virer . au maroc comme il ya les musulmans ,il ya les chritiens ,les juifs ,les athés et d’autres ,alors il faut bien dire que c religieux et pas islamique et pourquoi vous n’avez pas manifesté contre Panama pepers,les corrompus acquités,l’argent public dilapidé…seul le changement de ce mot qui vous a fait mal au coeur.à mon avis ces gens ne servent à rien qu’enseignent -ils à nos enfants,des futilités ,des légendes il doit être viré on a pas besoin de ce genre d’ “enseignants” on veut de vrais enseignants .on doit les mettre dans des mosquée il faut mêler les choses avec de telles mentalités on aura jamais une école même si d’autres s’applique à faire leur travail le tt est détruit par ces gens là

  4. rachidoc1 يقول

    يجب المطالبة بإلغاء المواد التي تهتم بالشؤون اللاهوتية و ليس تغيير الإسم فقط.
    الإهتمام بمثل هذه المواضيع يجب أن يترك للشخص في إطار الحرية الفردية بعد أن ينضج فكره و يصبح قادراً على التحليل و ليس على التلقين.

  5. مغربي حر يقول

    نعم للتربية الاسلامية لا للتربية الدينية. هذا هو الشعار الذي ينبغي الدفاع عنه دفاعا عن الهوية المغربية الضاربة في جذور التاريخ ولن نقبل التخلي عنها أم تجاوزها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.