نددت "جمعية افريكا لحقوق الانسان-كلميمة"، بما آلت إليه سياسة الأغلبية المسيرة لمجلس جهة درعة -تافيلالت و التي لجأت الى اقتناء أسطول من السيارات الفارهة في جهة تفتقر الى أدنى شروط الكرامة الأدمية.

واستنكرت الجمعية، في بيان توصل به "بديل"، ما أسمته "المنحى الغريب الذي أخذته تصريحات السيد رئيس مجلس الجهة و التي تعكس عنجهية قل نظيرها في الاستقواء بالمنصب و استبلاذ عموم المواطنين عبر تصريحات غير لائقة و من خلال تحدي مكشوف للإرادة الشعبية الرافضة لكل مظاهر العبث بالمصلحة العامة".

إلى ذلك ثمنت الجمعية، ردود فعل الساكنة و عبر فعاليات المجتمع المدني معلنة مشاركتها، في الشكل الاحتجاجي المزمع تنظيمه يوم الخميس على الساعة العاشرة ليلا في كل من كولميما و الريش ومناطق أخرى، داعية الغيورين على المال العام لحضور فعاليات الإحتجاج السلمي.

وأشار البيان إلى أن "صرف المال العام من لدن مجلس رئاسة جهة درعة -تافيلالت يشكل استهتارا مطلقا و تسيبا واضحا لحاجيات ساكنة الجهة ؛ التي تأتي في أخر الجهات على مستوى مؤشرات التنمية البشرية ".

وذكرت الجمعية الجقوقية أنه "بدل التفكير المستعجل في محاربة الفقر و فك العزلة و محاربة الهدر المدرسي. خاصة أننا على بعد أشهر قليلة من المأساة التي ألمت بأطفال أنليف ضحايا حادثة السير المفجعة ؛ نفاجأ بالسياسة غير السوية التي ينهجها مجلس الجهة، و التي تعكس الحس الاجتماعي المنعدم و "منطق " البذخ الذي يسيج عقلية الفاعل السياسي المسير للشأن العام ".