علم "بديل"، أن الدكتور عادل أوتنيل، قد أغمي عليه للمرة الثانية في ظرف 24 ساعة فقط، بمعتصمه أمام مقر جهة فاس مكناس، اليوم الثلاثاء 28 يونيو، بعد دخوله في يومه 43 من الإضراب عن الطعام.

وقال مصطفى جبور، عضو لجنة دعم أوتنيل، إن "الأخير دخل في غيبوبة للمرة الثانية، مما استنفر المناضلين المتواجدين معه بمعتصمه، للإتصال بالوقاية المدنية، التي تأخرت لفترة من الزمن، مما دفعنا إلى الإحتجاج ورفع شعارات منددة بهذا التأخر".

وأضاف جبور في تصريح لـ"بديل"، "أنه بعد حضور الإسعاف، تم نقل أوتنيل فاقدا للوعي، صوب مستشفى الغساني، من أجل تلقي العلاجات اللازمة"، مشيرا إلى أنه "رغم استفاقته إلا أن وضعه الصحي غير مطمئن للغاية، نظرا لشحابة ملامحه وتغير لون عينيه".

إلى ذلك، ذكر المتحدث ذاته، "أن عددا من تنسيقيات ذوي الإحتياجات الخاصة قد حلت لمؤازرة والتعبير عن دعمها لأوتنيل داخل معتصمه، وأن لجنة الدعم لازالت تتابع الوضع عن كثب بحضورها اليومي إلى جانب الدكتور المضرب عن الطعام".

يشار إلى أن الدكتور عادل أوتنيل، وهو من ذوي الإحتياجات الخاصة، قد دخل في إضراب عن الطعام لما يزيد عن أربعين يوما بعد مصادرة بطاقة الإنعاش منه، والتي تعد مصدر قوته الذي يعيل به نفس، وكذا التهديد بهدم براكته الواقعة التي يقطنها لما يزيد عن عشر سنوات.