رضخت وزارة التربية الوطنية، مؤخرا، للحكم القضائي، القاضي ببطلان قرار العزل الصادر في حق الأستاذ خالد الشعيري مع تمكينه من كل مستحقاته المادية منذ تاريخ إيقافه عن العمل، بعد 4 سنوات قضاها بين الاعتصامات وردهات المحاكم.

ويتداول نشطاء على موقع "الفايسبوك" قرار التعيين الجديد، الذي توصل به الأستاذ ونشره على حائطه بموقع "الفايسبوك"، حيث أكد أنه توصل بمراسلة من الوزارية تفيد بإرجاعه الى عمله منذ يوم التوصل لالتحاقه بنيابة التعليم بطاطا.

قرر

وتعود تفاصيل القصة إلى بداية 2013، حيث أقدمت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على عزل الأستاذ من عمله، بعدما تم توقيفه عام 2010، بعد أن طلب بفتح تحقيق فما اعتبره "تزويرا" طال نتائج المراقبة المستمرة للتلاميذ، التي سلمها بصفته مدرسا لمادة الفيزياء والكمياء إلى إدارة الثانوية حيث يعمل، بالإضافة إلى تزوير الوثائق.

وكانت المحكمة الادارية الاستئنافية بمراكش، وقبلها المحكمة الابتدائية، قد قضتا ببطلان قرار العزل، إلا أن الوزارة كانت ترفض تنفيذ الحكم على الرغم من توصلها بنسخة التنفيذ.