قرّر العمال المنضوون تحت لواء "نقابة عمال الفوسفاط غير المدمجين بخريبكة"، خوض مجموعة من الأشكال الإحتجاجية، ضد إدارة المجمع الشريف للفوسفاط، من أجل استرداد كافة الحقوق العمالية.

ووفقا لما جا في بيان للنقابة المذكورة، توصل به "بديل"، فقد تقرر تنظيم وقفة احتجاجية أمام باشوية حطان، عشية اليوم الثلاثاء 28 يونيو، وخوض اعتصام أمام الإدارة المحلية للفوساط، يوم غد الأربعاء، تليها وقفة احتجاجية أمام باشوية خريبكة، في اليوم نفسه، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام باشوية بوجنيبة يوم الخميس المقبل، وتنظيم وقفة احتجاجية ليلية بساحة المجاهدين بخريبكة يوم الجمعة الموالي، وخوض إضراب عن العمل لمدة 24 ساعة، قابل للتمديد، يوم الخميس الموالي، مصحوب باعتصام أمام الإدارة العامة للفوسفاط بالدار البيضاء.

وأكدت النقابة أن هذه الخطوة التصعيدية، تأتي "أمام استمرار تعنت إدارة الفوسفاط في الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لعمال الفوسفاط غير المدمجين، وتصاعد ضغوطها وتسلطها الذي لا يتقن إلا الاستغلال المكثف، وتماديها في ضرب الحريات النقابية".

واشتكت النقابة من "تشديد الخناق على العمال وتجويع عائلاتهم، من خلال إقدام إدارة الفوسفاط على توقيفهم بشكل متكرر عن العمل، بحجة تجديد الصفقات مع الشركات، ومحاولاتها اليائسة من وراء تلك الممارسات الاضطهادية تركيع العمال وترهيبهم، والتشويش على نضالاتهم التي يخوضونها تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في التحام دائم".

واعتبرت "نقابة عمال الفوسفاط غير المدمجين بخريبكة"، التوقيفات التي تستهدف بالأساس قوت عائلات وأطفال العمال "وصمة عار على جبين إدارة المجمع، كما أنها تدين الصمت غير المبرر للسلطات المحلية، وتدعوها إلى التعامل بجدية مع مشاكل الشغيلة الفوسفاطية غير المدمجة".

واستنكر البيان ما اعتُبر "حيادا سلبيا للسلطة، وعلى رأسها عامل إقليم خريبكة، وتجاهل معاناة أزيد من 700 أجير، وما يعيشونه وعائلاتهم من تجويع وتشريد"، مطالبين في الوقت ذاته ولاية الدار البيضاء الكبرى بتحمل مسؤوليتها تجاه العمال، بالضغط على الإدارة المركزية للفوسفاط من أجل فتح مفاوضات جادة، وإيجاد حلول جذرية لمعاناة العاملات والعمال.

إلى ذلك، طالبت النقابة، السلطة المحلية بـ"التدخل لوقف نزيف معاناة الموقوفين، عوض نهج المقاربة الأمنية، وانحيازها إلى جانب إدارة الفوسفاط في حربها على العمال".