أُفرِج اليوم الإثنين 27 يونيو، عن الناشط الفبرايري المعتقل أسامة الخليفي، بعد أن قضت استئنافية الرباط، بتحويل العقوبة النافذة في حقه (ستة اشهر) إلى موقوفة، بحسب ما أكده دفاعه محمد حداش.

وأوضح حداش، في حديث مع "بديل"، أن المحكمة قد تجاوبت مع الدفوعات التي تقدم بها الدفاع، خاصة في ما يتعلق بغياب المطالب بالحق المدني وهو رجل أمن.

وقال حداش، "إننا كنا ننتظر حكما بتبرئة موكلي، لكن المحكمة رفضت ذلك مقررة إيقاف تنفيذ العقوبة، بعد أن قضى 3 أشهر خلف القضبان، إثر إدانته بستة أشهر سجنا نافذا في المرحلة الإبتدائية".

وكانت ابتدائية الرباط قد قضت اليوم الجمعة 22 أبريل، بستة أشهر سجنا نافذا في حق أحد مؤسسي حركة 20 فبراير أسامة الخليفي، فيما قضت في حق الاستاذ الجامعي جمال فزة بشهر موقوف التنفيذ وغرامة 600 درهم، فيما قضت بغرامة مالية قدرها 500 درهم بالنسبة للشخص الثالث الذي كان معهما في الملف.

وتجدر الإشارة إلى أن دفاع المدانين قد تحدث أمام المحكمة عن تعرض الخليفي "للتعنيف" مشيرا إلى أن الشرطة ربطت اليد اليمنى للأستاذ الجامعي مع اليد اليمني لمدان آخر وأبقته على هذا الحال لمدة طويلة رغم شكاوى المدانين من آلام حادة.

يذكر أن المدانين كانوا داخل سيارة في الرباط قبل أن يطلب منهم رجال أمن بزي مدني بطائق تعريفهم لكنهم طلبوا بدورهم الاطلاع على ما يتبث انهم رجال أمن الأمر الذي لم يستسغه الاخيرون ليتطور الأمر إلى اعتقالهم وتعنيفهم، بحسب تصريحات سابقة لدفاعهم.