رد حزب "الأصالة والمعاصرة"، على الاصوات المتصاعدة التي تتهمه بـ"التحكم في المشهد السياسي"، بالدعوة إلى عدم الاكتراث لما اعتبرها "هجمات تعرض لها من أحزاب في التحالف الحكومي والمعارضة"، واصفا الأمر بـ"المزايدات السياسوية التي أصبحت متحاوزة".

وأفاد بيان للحزب، أصدره أمس الأحد، بالدار البيضاء، "أن الهجمات الأخيرة التي تعرض لها الحزب، لا ولن تثنيه عن مواصلة عمله مع المواطنات والمواطنين بدون أي اكتراث إلى أي شكل من أشكال المزايدات السياسوية التي أصبحت متجاوزة وغير قادرة على إنتاج سياسات عمومية تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين".

ودعا البيان، إلى "الإقرار بوجود وضعية اقتصادية متأزمة، نتيجة للتدابير والاختيارات الفاشلة التي اعتمدتها الحكومة خلال هذه الولاية”، مشيرا إلى أن "استمرار التجربة الحكومية الحالية تعد تهديدا للتماسك الاجتماعي والأمن الاجتماعي والثقافي والبيئي".

وأوضح البيان، أن "الحزب حريص على بلورة اقتراحات واقعية وبدائل ناجعة، في إطار اعتماد نموذج اقتصادي جديد لإيقاف الاختلالات الموروثة والقائمة”، ومن أجل ذلك اتفق أعضاء المكتبين على “التدقيق الأمثل للبرنامج الاقتصادي والاجتماع باعتماد كفاءات حزبية وتوسيع الاستشارات مع مختلف المؤسسات العمومية والخاصة".