قال ماريانو راخوي القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسباني يوم الأحد إن حزب الشعب الذي ينتمي إليه ويمثل يمين الوسط فاز في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأحد ومن ثم فهو يملك حق تشكيل الحكومة.

وحصل حزب الشعب على 137 مقعدا بارتفاع عن 123 مقعدا في انتخابات سابقة جرت في ديسمبر كانون الأول ولكن أقل من عدد المقاعد اللازمة لتحقيق أغلبية مطلقة وهو 176 مقعدا.

وأظهرت بيانات رسمية بعد فرز 90 بالمئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية بإسبانيا حصول حزب الشعب المحافظ الذي ينتمي إليه ماريانو راخوي رئيس الوزراء على 136 مقعدا.

وحصل الحزب الاشتراكي على 86 مقعدا وهو الذي حصد 90 مقعدا في الانتخابات السابقة بينما حصل حزب بوديموس المناهض لسياسات التقشف على 71 مقعدا وحزب سويدادانوس الليبرالي على 32 مقعدا مقابل 40 مقعدا حصل عليها في الانتخابات السابقة.

وكانت استطلاعات رأي أظهرت لدى خروج الناخبين من صناديق الاقتراع اليوم الأحد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في إسبانيا، فوز حزب الشعب المحافظ الذي ينتمي إليه ماريانو راخوي رئيس الوزراء الإسباني بأكثرية مقاعد البرلمان مع رصد صعود كبير لليسار المتطرف.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي بثه التلفزيون العام أن الحزب الشعبي بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ماريانو راخوي حصد 28,5 في المئة من الأصوات أي ما بين 117 و121 نائبا، بعدما كان فاز ب123 مقعدا في كانون الأول/ديسمبر.

وهذا يعني أنه بعيد جدا من الفوز بالغالبية المطلقة (176 من أصل 350) على غرار ما حصل في انتخابات كانون الأول/ديسمبر. وأدى تشتت الأصوات يومها بين أربعة أحزاب إلى مأزق سياسي استدعى الدعوة إلى هذه الانتخابات بعد ستة أشهر.

لكن تحذيرات راخوي من "المتطرفين والراديكاليين" بعد الاستفتاء البريطاني الذي تسبب الجمعة بتراجع هو الأسوأ في تاريخ بورصة مدريد، لم تحل دون تقدم اليسار الراديكالي، فقد فاز تحالف أونيدوس بوديموس ب25,6 في المئة من الأصوات أي ما بين 91 و95 مقعدا متقدما على الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الذي يتناوب على السلطة مع الحزب الشعبي منذ أكثر من ثلاثين عاما ولم يحصد أكثر من 22 في المئة أي ما بين 81 و85 مقعدا.