استمرارا في الأشكال التضامنية مع الناشط الحقوقي والسياسي، الدكتور عادل أوتنيل، الذي يعاني من إعاقة جسدية، والمضرب عن الطعام لأزيد من 42 يوما، من أجل استرجاع بطاقة إنعاش صودرت منه والحق في السكن بعد التهديد بتهديم براكته والحق في العيش الكريم، ومن أجل مطالبة المسؤولين بتلبية مطالبه، تظاهر العشرات من النشطاء أمام مقر البرلمان المغربي بعد زوال يوم الأحد 26 يونيو الجاري.

وقفة أوتنيل

وصدحت حناجر المحتجين الذين توافدوا من عدة مدن كالدار البيضاء والقنيطرة وسيدي سليمان، وتطوان وبني ملال، وفاس، (صدحت) بشعارات قوية حملوا من خلالها الدولة المغربية مسؤولية ما قد يصيب أوتنيل بعد تدهور وضعه الصحي جراء خحلفات الإضراب عن الطعام، وأخرى منددة بلامبالاة المسؤولين تجاه هذا الوضع وأخرى مطالبة بالاستجابة لمطالبه التي اعتبروها عادلة ومشروعة".

وقفة أوتنيل1

وأكد عدد من المشاركين على أنهم قدموا للتظاهر من أجل التضامن مع عادل أوتنيل من أجل و كذا لسترجاع حقه في الشغل والسكن"، فيما قالت طفلة صغيرة بكلمة جد مؤثرة، إنها قدمت رفقة والدها للتضامن مع الدكتور عادل أوتنيل "لأنه جراو عليه وأمه ماتت وبقي لوحده وساكن فبراكة"، على حد تعبيرها، مضيفة "نقول أنقذوا حياة الدكتور عادل أوتنيل".

وقفة أوتنيل6

وفي كلمة ختامية حمل منظمو الوقفة الاحتجاجية المسؤولية للنظام المغربي في ما ستؤول إليه الأوضاع الصحية للدكتور عادل أوتنيل، معتبرين أن معركتهم هي معركة للشعب المغربي من أجل العيش الكريم"، مطالبين بـ"إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين".

وقفة أوتنيل8

وبعد نهاية الوقفة توجه عدد من الذين شاركوا فيها صوب مدينة فاس، في قافلة تضامنية نحو "كوخ" أوتنيل، بمدينة فاس، لزيارته والتعبير له على وقوفهم إلى جانبه ومساندته في معركته.



وقفة أوتنيل2  وقفة أوتنيل7  وقفة أوتنيل4 وقفة أوتنيل3 وقفة أوتنيل9 وقفة أوتنيل10 وقفة أوتنيل11 وقفة أوتنيل12