فضيحة..نقابة تحابي مسؤول بارز بمنح “التفرغ” لزوجته

15

تكشفت فضيحة جديدة مرتبطة بالريع النقابي، بعد أن أكدت مصادر مطلعة قيام مركزية نقابية بمنح التفرغ كهدية محاباة لزوجة مسؤول بارز، رغم عدم علاقتها بالعمل النقابي.

وبحسب ما أوردت يومية “المساء”، في عدد الإثنين(27يونيو)، فإن المستفيدة المحظوظة التي تعمل بالوظيفة العمومية، تم تسجيلها مباشرة بعد تعيين زوجها كعضوة في نقابة عتيدة، لتحصل في ظرف أسبوعين على تفرغ أتاح لها التمتع بعطلة طويلة الأمد، ومدفوعة الأجر من مالية الدولة، دون القيام بأي مهام نقابية، وفق ما ينص عليه الظهير المنظم لعملية التفرغ النقابي، والذي يعطي الحق للموظف للاستفادة من التفرغ مع المحافظة على إطاره بإدارته الأًصلية ومنصبه المالي بها إذا كان يزاول مهامه بإحدى النقابات الأكثر تمثيلية.

وأوضحت المصادر، أن الفضائح الخطيرة التي الريع النقابي لم تمنع قيادة النقابة من منح هدية سخية للمسؤول، من خلال إعفاء زوجته من القيام بوظيفتها ما يطرح عدة علامات استفهام حول المصالح المشتركة بين الطرفين بالنظر إلى طبيعة المنصب الذي يشغله هذا الأخير وانتمائه السياسي، علما أن رائحة هذه الصفقة أصبحت موضوع نقاش ساخن بين العديد من النقابيين، الذين عبروا عن سخطهم من تكريس الريع ومظاهر الفساد، التي حولت عددا من الموظفين إلى أشباح يتمتعون بالحصانة القاننية من خلال بوابة التفرغ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. محمد بولعيش يقول

    كلنا في الريع سواء ، هذا لسان حال كل إطار نقابي أو حزبي أو جمعوي لا يحترم نفسه ولا تخضع قيادته للمساءلة والمحاسبة ، وهو باب تركه المخزن مشرعا لتفريخ الفساد ، وتوسيع دائرة أو قاعدة الفاسدين المفسدين ، والأتباع المستفيدين .

  2. الراقي يقول

    هل من توضيح؟ عن أية نقابة يتم الحديث؟ لما لا تسمى الأشياء بمسمياتها؟

  3. كاره الظلاميين يقول

    علاش لا؟ بلاد السيبة هادي، زواج المتعة بين المخزن والنقابات

  4. Karim يقول

    هذه واحدة من المحطات التي عمقت الهوة بين الطبقة العاملة وساهمت بشكل كبير في النفور من كل ما هو نقابي وجعلت من موضوع النقابات بين أفراد المجتمع على أنها ليست سوى دكاكين لنشر ثقافة الريع أو ما يصطلح عليه (باعت الماتش )وهذا كذلك قلص كثيرا من قوة ومصداقية النقابات أمام الطبقة العاملة كما سهل التطاول عليها من طرف بن زيدان لأنه أدرك نقط ضعفها ويمكن اسكاتها إلى الأبد لأن كبارها أو شيوخها أكثروا من أكل العجين

  5. جبلي يقول

    قلنا ولا زلنا ان المسرحية مكشوفة وان الزعماء النقابيون ينتظرون الاظرفة لينتهي الحراك. الامر لا يتعلق بحوار اجتماعي ولا التزام بالمبادئ ولا تمثيلية ولا هم يحزنون .انه جزء من الفساد ليس الا.علينا اتخاذ الحيطة والحذر ونحن اضحوكة بين الانتهازيين.تحية للشرفاء طبعا وان قل عددهم فلاننا هكذا وصوليون وانتظاريون وطماعون وحالمون.

  6. Premier citoyen يقول

    الجميع يتحين الفرص ليستفيد من الجميع، حالتنا ميؤوس منها . يجب مقطعة جميع الأحزاب والنقابات لأنهم هم من يتواطئ عى الشعب و ليس من يدافع عنه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.