تكشفت فضيحة جديدة مرتبطة بالريع النقابي، بعد أن أكدت مصادر مطلعة قيام مركزية نقابية بمنح التفرغ كهدية محاباة لزوجة مسؤول بارز، رغم عدم علاقتها بالعمل النقابي.

وبحسب ما أوردت يومية "المساء"، في عدد الإثنين(27يونيو)، فإن المستفيدة المحظوظة التي تعمل بالوظيفة العمومية، تم تسجيلها مباشرة بعد تعيين زوجها كعضوة في نقابة عتيدة، لتحصل في ظرف أسبوعين على تفرغ أتاح لها التمتع بعطلة طويلة الأمد، ومدفوعة الأجر من مالية الدولة، دون القيام بأي مهام نقابية، وفق ما ينص عليه الظهير المنظم لعملية التفرغ النقابي، والذي يعطي الحق للموظف للاستفادة من التفرغ مع المحافظة على إطاره بإدارته الأًصلية ومنصبه المالي بها إذا كان يزاول مهامه بإحدى النقابات الأكثر تمثيلية.

وأوضحت المصادر، أن الفضائح الخطيرة التي الريع النقابي لم تمنع قيادة النقابة من منح هدية سخية للمسؤول، من خلال إعفاء زوجته من القيام بوظيفتها ما يطرح عدة علامات استفهام حول المصالح المشتركة بين الطرفين بالنظر إلى طبيعة المنصب الذي يشغله هذا الأخير وانتمائه السياسي، علما أن رائحة هذه الصفقة أصبحت موضوع نقاش ساخن بين العديد من النقابيين، الذين عبروا عن سخطهم من تكريس الريع ومظاهر الفساد، التي حولت عددا من الموظفين إلى أشباح يتمتعون بالحصانة القاننية من خلال بوابة التفرغ.