فجر عضو اللجنة التنفيذية لـحزب "الاستقلال"، عبد الله البقالي، "قنبلة" من العيار الثقيل في وجه من وصفهم بـ"قوى التحكم" بالمغرب.

وفي هذا السياق، تحدث البقالي مباشرة، عن "دور المؤسسة الملكية في هذه المعادلة، التي أصبحت تتعقد بسبب الغموض والأقاويل التي تطرح حول المتحكمين فيها"، متسائلا حول ما إذا كانت هذه المؤسسة قد اختارت أن تكون طرفا في النزاع السياسي القائم، إلى جانب تلك القوى الموصوفة بـ"المتحكمة".

وأوضح البقالي في ندوة شبيبة "المصباح" أمس السبت 25 يونيو، ببوزنيقة، مستغربا ذات الوضع، قائلا: "إن المشكل لا يكمن في الاختلاف السياسي أو الصراع الحزبي من أجل إنضاج التجربة الديمقراطية بالبلاد، بل المشكل هو أن تكون مع حليف وهمي أو تصارع خصما وهميا، والخصم الوهمي أقل تكلفة من الحليف الوهمي".

وأشار البقالي إلى أن الصورة أصبحت غير واضحة تماما، وأصبح بعض السياسيين منشغلين بفك شفرات هذه المشاهد المزيفة، موضحا، "أن هذا ألهانا عن العمل والنقاش السياسي المفروض".