بنبرة حادة، قال رئيس الحكومة المغربية، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، عبد الإله بنكيران،" ياكما تيقتو مقولة الحزب الحاكم، حنا ما حزب حاكم ما والو، نحن حزب يرأس أمينه العام الحكومة، والله يخرج العاقبة بخير".

وأضاف بنكيران الذي كان يتحدث أمام شبيبة حزب ببوزنيقة، يوم السبت 25 يونيو الجاري، " نحن سننتصر في الانتخابات المقبلة، لأن هذه هي مصلحة البلد ومصلحة الدولة الرسمية التي يرأسها الملك محمد السادس، وماشي هذيك لي مكنعرفوش منين كتجي قراراتها وتعييناتها"، في إشارة مباشرة لتواجد دولتين في المغرب، واحد برئاسة محمد السادس، وأخرى لم يعلن عمن يرأسها .

وفي خطاب تحريضي قال بنكيران لشبيبته، في اللقاء نظم تحت شعار: “تعبئة شبابية لمواصلة الإصلاح ومواجهة التحكم”
(قال)" إذا كنتم تريدون دولا وشعوبا تملك قراراتها بأيديها فلا يمكنكم البقاء هكذا" قبل أن يستدرك ، لكن ليس بمنطقي المواجهة لأنه كان مكلفا في الماضي، ولا منطق الانبطاح، لان أصحابه عبارة عن بابغاوات".

كما لم يفوت بنكيران الفرصة للحديث عن علاقة حزبه بالملك، مشيرا إلى " أنهم كانوا دائما يتوافقون مع الملك وإذا إختلوا معه يذهبون مع رأيه حتى وإن كان خارج الصلاحيات الدستورية المخولة له (الملك)"، وأنهم كانوا دائما يصححون علاقتهم مع الملك"، قبل أن يؤكد بنكيران، " أنه آن الأوان للعودة إلى الصواب"، دون إن يحدد ماذا يقصد عن ماهية هذا الصواب.