في سياق حملة التضامن مع الناشط الحقوقي والسياسي، الدكتور عادل أوتنيل، المضرب عن الطعام، دعا عدد من النشطاء الحقوقيين والجمعويين إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم الأحد 26 يونيو الجاري، إبتداء من الساعة الخامسة مساء.

وبحسب نداء صادر عن "رفقا وأصدقاء الدكتور عادل أوتنيل"، فسوف تنظم بعد الوقفة قافلة نحو مدينة فاس للتضامن مع أوتنيل وللمطالبة بالاستجابة لمطالبه، موضحين "أن هذا الشكل الاحتجاجي جاء بعد مرور أزيد من 42 يوما من الإضراب عن الطعام الذي يخوضه أوتنيل، دفاعا عن حقه في الشغل والسكن والعيش الكريم، وبعد أن أصبحت حالته الصحية جد متدهورة، وأضحى أقرب لمعانقة الشهادة، وأمام تعنت الجهات المسؤولة عن ملفه رغم الحملة التضامنية الواسعة معه وطنيا ودوليا، والمساندة لمطالبه العادلة والمشروعة"، حسب النداء.

في ذات السياق، عبر "الائتلاف المحلي للجمعيات الحقوقية"، بالعرائش، والذي يضم فروع كل من "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، و"العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، و"الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان"، و"الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان" و" منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب"، و"الجمعية المغربية لحماية المال العام"، و"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، (عبر) تضامنه المطلق واللامشروط مع معركة الإضراب عن الطعام التي يخوضها الدكتور المعاق عادل أوتنيل، أمام مقر جهة فاس مكناس من أجل الحق في السكن والشغل"، محملا "الدولة القائمة مسؤولية ما ستؤول إليه وضعية المناضل الدكتور عادل اوتنيل"، وذلك عبر بيان توصل به الموقع.

أما " الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة"، فقد دعا "كل الضمائر الحية والقوى الديمقراطية والمنظمات الوطنية والدولية من أجل التدخل العاجل لانقاذ حياة الدكتور عادل ودعمه ومؤازرته في معركته من أجل الكرامة".

وحمل التنظيم المذكور عبر بيان له توصل به "بديل.أنفو"، "النظام المغربي كامل المسؤولية في حياة عادل أوتنيل"، مطالبا بـ"الاستجابة الفورية لمطالبه المشروعة"، موضحا " أنه رغم ما يعانيه الدكتور عادل أوتنيل من ظروف خاصة باعتباره من ذوي الاحتياجات الخاصة ، فإنه يتعرض بشكل يومي لمجموعة من المضايقات والاستفزازات من قبل السلطات، وصلت حد الاعتقال التعسفي من أجل ثنيه عن مواصلة معركته"، مؤكدا "أن الوضع الصحي لعادل جد متدهور وينبئ بحدوث كارثة إنسانية ".

أوتنيل